مأرب برس - 4/25/2026 10:24:25 AM - GMT (+3 )
السبت 25 إبريل-نيسان 2026 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس- وكالات
في تطور دراماتيكي يكسر جموداً دام 5 سنوات، كشفت مصادر مطلعة لـ"وول ستريت جورنال" عن تحركات أميركية - إريترية تحت الطاولة، تستهدف قلب موازين القوة في أخطر ممر مائي بالعالم: البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
الولايات المتحدة، التي فرضت عقوبات قاسية على أسمرة عام 2021، باتت تخطط الآن لرفعها تدريجياً، ليس بدافع حقوق الإنسان، بل بفعل الرعب الإيراني في هرمز.
فبينما تشتعل الحرب مع طهران، تخشى واشنطن من أن يتحرك الحوثي (الحليف الإيراني) ليغلق باب المندب ثانيةً، ليكتمل خنق ممرين بحريين حيويين في وقت واحد. الخطيرة في الأمر أن إريتريا، التي تمتد سواحلها لأكثر من 700 ميل على البحر الأحمر، لن تقدم مجرد "تعاون عادي" – بل يمكن أن تصبح قاعدة خلفية أميركية في وجه المشروع الإيراني والصيني والروسي معاً.
وفيما أكدت خبيرة استراتيجية أميركية لـ"الشرق الأوسط" أن "إريتريا لم تعد هامشية، بل أصبحت نقطة ارتكاز في حرب ظل عالمية".
غير أن المفاجأة الأكبر: مصر تلعب دور الوسيط الخفي، ليس بدافع المساعدة فقط، بل لأن القاهرة تريد ضرب عصفورين بحجر – ضمان أمن البحر الأحمر، وفي الوقت نفسه كسر النفوذ الإثيوبي المتنامي في المنطقة.
لكن الصفقة تواجه خطراً حقيقياً: العقوبات التي ستُرفع قد تصطدم بغضب واشنطن الرسمي إزاء انتهاكات نظام أسياس أفورقي.
الخبراء يحذرون: أسمرة بارعة في أخذ المكاسب دون تقديم ولاء دائم.
الخلاصة المثيرة: البحر الأحمر على موعد مع إعادة رسم خرائط التحالفات، وإريتريا قد تتحول من دولة محاصرة إلى ورقة الضغط الأميركية الأقوى في المنطقة.
إقرأ المزيد


