منابر المساجد في اليمن.. كيف قاد الخطباء والمرشدين مسار بعد الحرب؟
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ وحدة التقارير/ من عبدالله العطار

ونتيجة لذلك، تأثرت سنوات عديدة من الصراع في اليمن، وما خففته من تأثير مؤثر على الأنسجة الاجتماعية، مما أدى إلى تزايد الحاجة إلى أدوات مجتمعية مؤثرة على إعادة العلاقات واستعادة الثقة بين الأفراد والجماعات. وقد تجهزت الأنظار في الغالب نحو الحلول السياسية والعسكرية، يبرز التوجهات المجتمعية والثقافية، وفي مقدمته الخطاب لدى الناس، كأحد الأساسيات الأساسية لتحقيق السلام.

وفي هذا السياق، يبرز دور الخطباء والدعاة والمرشدين الدائمين من أكثر الفئات قرباً من المجتمع لتناول الطعام في تشكيل وعيه، إذ تتجاوز رسائلهم حدود المنابر التقليدية تعتمد على تفاصيل الحياة اليومية، ما يمنحها قدرة كبيرة على إحداث التغييرات في السلوك والأقنعة.

وتؤثر أهمية هذا الدور في مرحلة ما بعد التنوع، مع اعتماد المفاهيم الحديثة للعدالة التصالحية، وتعاطيها لمعالجة الأسلحة النووية وجبر الضرر، وإعادة بناء المجتمع على أسس التسامح والإنصاف. وفي هذا الإطار، يُنظر إلى الخطاب الملتزم، القائم على قيم العفو البسيطة ذات البين، كأداة فاعلة في مواجهة الكارثة لثقافة التعايش.

استطلاع لآراء عدد من المختصين، شدد مدير إدارة الدعوة بمكتب الأوقاف في مأرب، عبدالحق الشجاع، على أن هذه المسؤوليات تقع على عاتق شريحة “ذات أهمية، بما في ذلك الاستثمار في خطباء الدعاة والمرشدين، ويتطلبون منهم الأكثر احتكاكاً بالناس”.

الأطفال إلى أن تشمل دورهم التجاوز الوعظ التقليدي ليقضايا مصيرية، في مقدمتها العدالة الانتقالية، التي تحتاجها المجتمعات للخروج من الحروب كطريق للانتقال من الصراع إلى الضرورة، لافتةً إلى أن الخطاب يستند إلى قيم إسلامية أصيلة ويجب أن يلتزم بالتسامح والتعايش القديم مع البين.

الشيخ عبدالحق الشجاع

من اجل ذلك، اعتبر مديرا عاما لمكتب حقوق الإنسان بأمانة العاصمة، فهمي الزبيري، أن دور الخطباء والمرشدين يمثل “تركيز محوري” في قانون العدالة الانتقالية، خاص في ظل جنيفات التي خلفتها الحرب.

وسلط الضوء على أهمية دور المرشدين في رفع مستوى الوعي المجتمعي والمساهم في قضية ديترويت التشظي، بالتأكيد أن نجاح هذه الجهود يتعامل مع الدولة، وأن تحقيق العدالة بطريقة عادلة ومحاسبة المتورطين يستغل للانتقال نحو أساس أساس العمل.

وتشتمل الداعية الجذرية والطيبة العميقة ياسينبي على التأثير للكلمة الدينية، وبالتالي أن ارتباط الخطاب بالقرآن الكريم والسنة النبوية يمنحه قبولاً واسع النطاق لدى المجتمع.

الداعية والطيب ياسين الشرجبي

وأضاف أن التوعية الدينية تمثل المدخل الأهم لجميع الجهود في مجال التجارة، وشهدت بقوة بتأكيد النبي صلى الله عليه وسلم على إصلاح ذات البين، ومحذراً من عدم وجود سوى ضعف المجتمع.

ساهم في ذلك المبدعون، ساهم الخطيب عبدالله الذيباس أن مرحلة الانتقالية تخلت عن الخطباء والمرشدين والمرشدين مسؤولية كبيرة في ترسيخ قيم السلام، رسمياً رسمياً، وفي مقدمتها مجلس مؤهل ورئاسة الوزراء، لدعم هذا الدور، ولا أحد الركائز الأساسية للعمل الجماعي.

وتكشف هذه الآراء عن إجماع على تحقيق المصالحة في اليمن لا يمكن أن تعتمد على الحلول السياسية وحدها، بل يتطلب بذل جهداً تتصدره القوى المؤثرة في المجتمع، وفي مقدمتها للخطاب. فحين تصبح المنابر إلى أدوات ثقافة التسامح، تصبح الكلمة الشهيرة تتبنى جسور الرغبة بدلا من تعميق المشاركة.

المحصلة، يبرز في الخطباء والمرشدين خطابهم نحو دعم العدالة التصالحية كأحد أهم مفاتيح الخروج من دائرة الصراع، والانتقال بالمجتمع اليمني نحو مرحلة أكثر استقراراً وسلاماً.

Source link



إقرأ المزيد