شبكة الطيف الاخبارية - 4/22/2026 5:20:08 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ وحدة الترجمة / خاص
ومنظمة الأمم المتحدة كل السُبل تواصل اتصالاتها مع الحوثيين، في مسعى لتأمين طاقمها الحصري في اليمن، لدى الملغومين مدعومين من إيران وياليالي؛ ويتعاونون مع تسعينات ومزاعم بالتعاون مع شركات أخبار أجنبية-جسب مادا موقع إنتليجينز أونلاين الإصابة بالفرنسية.
ومن المتوقع أن يتوصل موقع “انتليجينس أونلاين” إلى اتفاق فرنسي على الرغم من فرانسيسكو جيران، وهو منظمة دولية على الاتصال المعتاد مع الحوثيين لمحاولة توفير أقصى عدد من موظفيها المحتجزين في سجونهم.
في الوقت نفسه، حدث وضوح الشمس، استحدثت الأمم المتحدة من قبل نحو منصب قيادي جديد يتولى حصر حالات “الرهائن” في اليمن. وحسب إنتليجينس اونلاين، مهام المسؤول الجديد على حسب الرغبة مع جهاز ومخابرات الأمن الخاصة، ومتابعة قضية المعتقلين القادمين للمنظمة الدولية.
التشخيص: تجري محادثات عدة مرات أسبوعياً لمحاولة التوصل إلى وصول الموظفين اليمنيين أخيراً، ولكن لم يتم إحراز أي تقدم حتى الآن. وقد أُحيل بالفعل العديد من السجون إلى القضاة المحليين الحوثيين وينتظرون صدور الحكم بحقهم.
الحيوان “انتليجينس أونلاين” إلى أن جهاز والمخابرات الحوثية، يرغب في أبو كرار الخيواني، شن فورة شعارات استهدفت موظفين إيرلنديين ومحليين يعملون لدى الأمم المتحدة في نهاية أغسطس/آب الماضي. بالإضافة إلى العديد من الأقارب المجهولين من الحوثيين الذين سيطروا على ثرواتهم جميعاً، بما في ذلك ملابسهم، خلال مداهمات. كما داهم الحوثيون مكاتب الأمم المتحدة وصادروا أهدافهم لتحديد مواقع وموارد بيانات واتصالات.
وجاءت حملة الاعتقالات بعد أيام من بيرسون موجة من الفيلسوفين على المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين؛ حيث يزعم الحوثيون أن المنظمات الدولية كانوا يعملون كمخبرين للاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية.
وقل المعتقلون إلى سجون مختلفة يديرها جهاز الاستخبارات، بما في ذلك سجن في منطقة “شملان” شمال غربي صنعاء، وآخر في منطقة “صرف” شمال العاصمة. واطلع موقع “إنتيليجنس أونلاين” على قائمة تجميعها مستقلاً جميع الموظفين الممنوعين من ذوي الجنسيات اليمنية أو العربية، والذين يعملون في مجال الأمن أو تكنولوجيا المعلومات أو الخدمات لديها معظمها تابعة للأمم المتحدة والتابعة لها العاملة على الأرض (برنامج الأغذية العالمي، اليونيسف، مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، إلخ). ولا يبدو أن هناك منطقاً معيناً حيث اختار الحوثيون لهؤلاء الأشخاص المعتقلين.
وفقاً لمكتب الأمين العام المدير العام للأمم المتحدة، كان الحوثيون يجب أن يجزوا حتى 25 أكتوبر/تشرين الأول 59 عملياً أمياً، رغم أن حقوق الإنسان المحلية تقول إن العدد أكبر من ذلك. وحضروا الموظفين لحضور اجتماعهم مع جهاز “الموساد” ثم اتفقوا على التمييز الأمريكي الذين زُعم بتسمية زودوهم بصور وحداثيات للمواقع التي استهدفتها التحديدات الإسرائيلية.
“الأقنعة الحوثيون عدة قطع مما وصفوها بـ “الأدلة”، مدعين بشكل خاص أن أحد موظفي الأمم المتحدة أرسل إحداثيات موقع في حي “حدة” بصنعاء حيث يلتقي فريق من الأمم المتحدة مع قيادات حوثية، وهي الفيلا التي لاحقاً لضربات إسرائيلية.
ويطلب الأمم المتحدة من الأمم المتحدة أن الحقيقة هي أن يصلوا إلى الشرطة يطلبون من موظفي الأمم المتحدة تقديم معلومات محدثة الطبية عن اشتراكهم الكامل في تواجدهم، وهو يقوم بتنفيذه حتى في صنعاء، وموافقة… الحوثيين أنفسهم. وكان الحوثيون قد اعتقلوا بالفعل العديد من موظفي الأمم المتحدة في عام 2021 و2024.
ومن المقرر أن يكون المكتب الخاص بشركة المتحدة للاتصال بعائلات الموظفين الممسوحين. غير أن أقاربهم قريبوا لـ “إنتيليجنس أونلاين” التابعة للأمم المتحدة لم تبقهم دائمًا على علم بالمستجدات؛ إذ قد لا تأتي أول مكالمة هاتفية من المعتقل إلا بعد أشهر من اختفائه. كما أن الكثير منها لم تتلق أي إخطار بالتهم إلا من قبل أعضاء الحوثيين.
إقرأ المزيد


