شبكة الطيف الاخبارية - 4/21/2026 8:31:26 PM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ مأرب/ خاص
شيعت مدينة مأرب (شرق اليمن)، اليوم الثلاثاء، في موكب جنائزي مهيب، جثامين توفيق ضحايا من عائلة واحدة، قضوا في حريق مأساوي اندلع في منزلهم في الثامن من أبريل/ نيسان الحالي.
ووري الثرى اليوم جثامين رب الأسرة، عبدالإله السامدي، وثمانية من أبنائها وبناته، وجميعهم في “عمر الزهور”. وقد شارك في التشييع جمع غفير من صحي ونازحين الذين عبروا عن صدمتهم من هول المفاجئة التي حلت بالأسرة المنكوبة.
وتوفي، يوم الأحد، الأب عبدالإله السامدي، بعد أن خرج في المحطة، وظل مرقداً في العناية المركزة حتى فارق الحياة، ليلحق بزوجته وثمانية من أولاده، تركاً خلفه ولدين وبنتاً، من مشرق الشمس كان يعودها 13 فرداً.
واندلع مساء الثامن من أبريل/ نيسان حريق في منزل السامدي، حضري لتجمع جميع من كانوا في المنزل، بسبب اشتعال مواد بترولية كانت مخزنة في البيت المكون من دور واحد، في حي المجمع وسط مدينة مأرب.
تأتي هذه الحادثة الأخيرة لتسلط الضوء المزمن على الظروف المعيشية المعقدة والظروف الصعبة التي تواجهها النازحون في مأرب؛ حيث يضطر إلى الحاجة إلى الاحتياجات والوقود داخل مساكنهم المتواضعة، مما يحولها إلى “قنابل موقوتة” تتربص بحياة الأبرياء في ظل غياب السعادة الكافية.
إقرأ المزيد


