مأرب برس - 4/21/2026 10:05:36 AM - GMT (+3 )
الثلاثاء 21 إبريل-نيسان 2026 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس-وكالات
تتسارع التطورات قبيل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وسط أجواء مشحونة بالغموض والتصعيد، في وقت تستعد فيه إسلام آباد لاحتضان مفاوضات حاسمة قد تحدد مسار المرحلة المقبلة.
ورغم إعلان دونالد ترامب قرب إرسال وفد أمريكي، تتضارب الأنباء بشأن مشاركة نائبه جيه دي فانس، حيث تؤكد مصادر أنه لا يزال في واشنطن، بينما تشير تقارير أخرى إلى احتمال توجهه إلى باكستان، ما يعكس حالة الارتباك التي تكتنف التحضيرات.
في المقابل، تتمسك طهران بموقفها الرافض للتفاوض تحت الضغط، إذ شدد الرئيس مسعود بزشكيان على أن بلاده لن تقبل ما وصفه بـ"إملاءات الاستسلام"، في حين لوّح رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بكشف "أوراق جديدة" في حال استئناف المواجهة.
ميدانياً، تزيد التوترات البحرية من تعقيد المشهد، خصوصاً بعد حادثة اعتراض سفينة إيرانية من قبل الجيش الأمريكي، وما تبعها من اتهامات متبادلة، بالتزامن مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز الذي شهد تراجعاً حاداً في حركة السفن وارتفاعاً في أسعار النفط. وعلى طاولة التفاوض، يبقى الملف النووي العقدة الأبرز، إذ تنفي طهران مزاعم أمريكية حول موافقتها على نقل اليورانيوم المخصب، مقابل طرح إيراني يقضي بتعليق التخصيب لفترة محددة بشروط جديدة.
ومع تصاعد لغة التهديد بين الطرفين، تبرز ثلاثة سيناريوهات رئيسية: اتفاق سريع يمدد التهدئة، أو تمديد مؤقت للهدنة، أو العودة إلى مواجهات محدودة دون إعلان رسمي لانهيارها.
بالتوازي، يشهد لبنان هدنة هشة أيضاً، وسط تحركات سياسية لفتح قنوات تفاوض مع إسرائيل، في حين يرفض حزب الله أي مسار مباشر أو بحث في مسألة نزع سلاحه، ما يعكس تعقيداً إضافياً في المشهد الإقليمي.
في المحصلة، تبدو الساعات القادمة حاسمة، حيث تقف الهدنة على مفترق طرق بين التمديد أو الانهيار، في ظل توازن دقيق بين الضغوط العسكرية والحسابات السياسية.
إقرأ المزيد


