الانفلات والجرائم المنظمة.. كيف يعد الحوثيون إغراق إب في الفوضى والصراعات البينية؟
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ إب/ خاص

في محافظة إب، (وسط اليمن) خمسة إلى كابوس يومي، في ظل انفلات امنية، غير مطلوب، تجد تفهم نفسه محاصر بين إذا أثقت كاهلة، وفوضى القتل والاعتداءات التي امتدت لكل مكان.

في مديرية المخادر، حيث يُعاد رسم خارقة الرعب عبر اعتداءات ليلية تطال الشجر والحجر والإنسان، في مشهدٍ غيري تتعمد فيه جماعة الحوثي تغييب القانون، ويُمكن “المجهول” هو الخيانة والمخرب الذي يسكن تفاصيل حياة الشهرة المثقلة بالأزمات.

بما في ذلك مصادر خاصة لـ “يمن مونيتور” أن تديرها خلال الأيام الماضية حالات القضاء وحراق السيارات، وإغلاق نار على المنازل، واعتداءات طالت مزرعة البن والمواشي بالإضافة إلى رصد إراق منازل فقط سفر العزلة وغيابها عنها لأيام، حيث يعود السكان ليجدوا جميعها قد التهمتها إبداعات كما حدث لمنزل محمد ناجي.

وعلم أن المعلومات المعروفة باسم علميات البحث العلمي الرائعة لا تزال مستمرة في اكتشاف دون الكشف عن هوية الجينة، مثل مقتل، مروان طاهر، وصلاح القملي، وهيب الخباني، ومحسن مثنى؛ إذ لا تزال الجنّة فارين من وجه العدالة.

“وفقًا لذلك، تم التركيز على المدى الطويل أكثر من ست حالات إحترافية لسيارات تابعة للمواطنين، منها سيارة تفهم “نواف سليم” وأخرى تعود لـ” جمال العصار”، بالإضافة إلى استهداف محال تجارية وعشرات الحالات من تحديد الرصاص في الأماكن، حيث يتم إنشاء وجاهات محلية.

وتبنت حوادث التخريب والاعتداءات التي تمت تحت جنح الليل بشكل غير معهود، بالإضافة إلى الأضرار بمصادر أرزاق ومزارعهم، وهي جرائم تصفها السكان بأنها “دخيلة” على المنطقة.

وتبرز اليوم هجمات مثل تكسير واقتلاع البن في مزرعة خفيفة “أبوبكر الأسد”، وتسميم مواشي يملكها الخفيف “وليد سيف” بقرية الحديدة، ما يكفي لنفوق مصدره الوحيد.

ويرى (فهد حاتم)، أحد أبناء المديرية ورئيس في مارب، أن جماعة الحوثيين هي المحرك الرئيسي لهذه الفوضى، بالتأكيد أن الجماعة تتعمد إغراق السكان في صراعات جانبية واختلاج أزمات مركبة عبر أدوات الترهيب.

حسب الخبراء السكان، تتزامن هذه الفوضى مع عجز تام عن خفض “كسارات طربوش” الموجودة في وادي المنوار، والتي نجحت في إيجاد خيرة أهلكت الزراعية وناحل ونشرت الأمراض.

وتؤكد حقيقة أن الأطقم الأمني ​​التابع للوثيقيين في المديرية يدعم تلك الكسارات ويمنع السكان من التأثير منها، وبعد فترة من صورٌ اطلعت عليها بعد الوصول إلى السيطرة الكاملة من الكسارة وهي تغطي المنطقة بالكامل.

واشتهر “تباب الدليل” في المركز الإداري ليصبح ثروة للكسارات التي تتطلب “الكري” المستخدم في خرسانات البناء، ولكن أصبحوا محاصرين بسبب كثرة هذه الكسارات.

ويشكو الأهالي من أنها بدأت تشجع لناف الذين لا يعودون بالنفع على المنطقة، فضلا عن غياب أي وسائل للوقاية من الأضرار الضارة والصحية التي لا تحتمل.

تقرير صادر عن مشروع بيانات مواقع الويب المتعددة الأطراف، كشف الحوثيين يعتمدون على استراتيجية «إدارة الفوضى» أداةً لضبط المحققين والسياسيين، عبر تأجيج فقط باستثناء منهم، وهو ما يتمنى تحويل إب، إلى واحد من المحافظين المحافظين في مناطق أسبابها.

وأشار إلى أن مقاطعة إب ستركزت على قائمة المناطق الإقليمية، حيث تشير إلى ما يقرب من 40 في المئة من إجمالي الأهداف المحلية في مناطق الإرهابيين خلال الفترة بين 2022 و2025، في مؤشر يعكس حجم الاستهداف الذي يحافظ على استهداف السكان والثقل القبلي المؤثر.

ويوثق التقرير قيادات ومشرفين حوثيين مباشر في تأجيج القبلية، من خلال دعم أطراف محددة بالسلاح والمال، أو عرقلة مسارات الحلول والقبلية التي طالما شكلت تقليدية لاحتواء اختلافات في المجتمع اليمني.

Source link



إقرأ المزيد