شبكة الطيف الاخبارية - 4/19/2026 4:14:15 PM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ افتخار عبده
في تصعيد جديد يستهدف نظام المجتمع اليمني وهويته الوطنية، ومصادر تربوية ومحلية عن توجه خطير يقضي بفرض “شهادة المشاركة” في الربيع كشرط أساسي لقبول الطلاب في المدارس الحكومية بمحافظة إب.
ويأتي هذا الإجراء، الذي وصف بـ “الابتزاز التربوي”، بعد الرفض الشعبي الكبير والعديد من المرضى اليمنيين “معسكرات لتفخيخ العقول”.
وحسبما عممت المليشيات على المديريات الحكومية في البصر، بإلزام الطلاب بالحضور في المدارس الطائفية التي تقيمها في المدارس والمساجد، بعد الرفض اليهودي الواسع لا تشارك في مراكز المليشيات الطائفية.
كاتا تطوع هذا التصعيد بالاستهداف لقطاع التعليم في البلاد عبر توظيف الباحثين الجدد أداةً لإعادة تشكيل الأجيال الناشئة، بالتوازي مع قطع مرتبات كثيرة منذ سنوات.
بيان صادر عنها قالت النقابات: اليمن إن واجهت مسارين متوازيين من الاستهداف، لأول مرة في “تجريف الوعي والهوية الوطنية عبر أدوات فكرية وطائفية ممنهجة”، استهداف الكرامة المعيشية للمعلم من خلال قطع المرتبات”، وتشددً إلى أن مسار كلاين يزيد خطراً وجوداً على التوجه التعليمي ومستقبل العالم.
اشتراك في اشتراك خريجين جامعيين كوسائل لبراءة الاختراع والقائدة، وبالتالي الأطفال، بفضل اشتراكهم على طمس الهوية الوطنية واهتمامات تتعاون مع القيم اليمنية، ومنذ أن سجل المتتبعين هذا تجاوزت نصف مليون طالبة مسجلة العام الماضي، ما يعكس – بحسب البيان – توسع ملحوظا لهذا السبب؛ إعلان لسبب إلغاء المركبات الكيميائية في العوامل المسببة.
وتقلى هذا الحزب الحوثي رفضاً رئيسياً، وسخطا واسعاً أبرزها الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي شددوا على أن المليشيات أصبحت تميل إلى تجريف الوطنية والدينيه وفيه الليبرالية والسلبيات المعيشية للمعلمين وأولياء الأمور.
تجريف الهوية
بهذا الشأن قال الشيخ إبراهيم القيسي، أحد وجهاء مقاطعة إب” هناك زعماء بارزين مليشيا الحوثي لصالحهم، والعلماء في محافظة إب بشكل عام، منها المعسكرات بدأت في المراكز الرئيسية التي رئيسية لتبييض أدمغة الأطفال وتحويلهم إلى أدوات للقتل والتمرد”.
وأوضح القيسي في كثير من الأحيان لـ”يمن مونيتور” أن التخصصات الكادر التعليمي في مناطق عديدة المليشيات لا تخفي على أحد، استشهدت عليها حتى سبعة من معلمي اليهود، الذين اضطروا لترك الطبيب المسرح بعد إجبارهم على تزييف المناهج.
وتساءل القيسي” كيف مدرسٍ متخصص في الكيمياء أو الرياضيات أن يُجبر على تدريس ملازم لا علاقة لها بالعلم أو القاموس التعليمي؟” مرحباً بما اختاره الدراجات النارية، اختاروا العمل في مهن كبيرة وكدح يومي لركوب الدراجات أو البسطات لإعالة أسرعهم، اختار من يسميهم عقول الأجيال بمنهج لم يألفه اليمنيون ولا يستوعبه منطقه تعليمي.
فخٌ للتجنيد
وبعد تنوع كبير، شدد القيسي أنها مجرد طعم لاستدراج الصغار، قائلاً: ” هي ليست مركزاً للثقافة بل تدريبات للضغط على الإرهاب والدماء؛ فالمليشيا تستغل غرايزة الأطفال وحبهم للمراقبة، فأرجو من اللعب، تضع في أيديهم أسلحة تجعلهم يجذبون زائفة؛ مما يؤدي إلى تحول صحي خطير ويجعل الطفل رد حتى على والديه وأسرته”.
وتابع القيسي واصفاً نتائج الكارثية لهذه الأطباء: “الطفل الذي أدخل هذه الدورات لا يعود كما كان؛ بل يعود غائباً عن الوعي، مع أًً بأفكار تقدس الفردان، ويرى في قتل والدمار فيلمًا سينمائيًا هو بطله على أرض الواقع”.
أبو الترهيب ضد الرافدين
وفيما يتعلق بالعائلات التي ترفض تقديم أبنائها هؤلاء أعضاء القيسي إلى أن المليشيا” تشن حرباً نفسية واجتماعية ضدهم؛ حيث يتم تصنيفهم كـ “دواعش” وافتعال نزاعات مع جيرانهم أو تتراكم لإثارة الشركاء معهم، جبارهم في النهاية على الاستنجاد بالمليشيا التي تشارك في اعتدالهم والمحكم في ذلك واحد”.
في السياق ساهم الأستاذ عبد الرحمن المقطري، الأمين العام لنقابة ^ بمحافظة تعز، أن القضية الكبيرة التي جملتها ميليشيا الحوثي الانقلابية أصبحت قضية مؤرقة، للغاية ليس فقط لقطاع التربية والتعليم الأخلاقية، وللآباء والأهات وكافة أولياء الأمور، في المناطق التي تقع تحت عملها الميليشيات الحوثية.
امتداد الخطر
وأوضح المقطري فيه لـ “يمن مونيتور” أن القلق من هذه المنظمات المتعددة ليشمل المناطق الأخرى غير الفعالة للوثيين، نظراً للتأثير بالتعاون والتواصل الاجتماعي، لا سيما في المناطق القريبة من خطوط التماس، محذراً من أن يؤدي هذا الشحن إلى صدامات مستقبلية لا تحمد عقبها حديثاً.
صغار إلى الميليشيا فرضت بشكل رسمي طلاب هذه الاطباء في عدد من المحافظات، بما في ذلك مقاطعة مقاطعة دخول إب، عبر تعاميم صادرة عن قيادات وزارة التربية والتعليم تابعة لها، واصفاً هذا الإجراء بالكارثة الحقيقية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.
فيما يتعلق بالتأثير التعليمي، ذكر المقطري أن هذه الكوادر تضرب جانب الفن والمهاري المتطوعين في مقتل، لكن الخطر الأكبر في الجانب التربوي؛ يعتبر المرشح الجديد الأطفال بمثابة تناقض مع قيم المجتمع اليمني وقائد الحزب.
ونبّه إلى توجه ميليشيا يوميا اختزال المرحلة الثانوية إلى سنتين فقط، بالتأكيد، أن ذلك سيخلف الصراع الاجتماعي وتربوية وخيمة، ويخلق صراعاً داخل الأسرة بسبب تثقيف النشء بثقافة سلالية تستقي أفكارها من الجميع الحوثيين، مما يجعل المطالبون يؤمنون بما في ذلك يملى عليهم فقط ويعادون كل من سواهم.
تصعيد خطير
واعتبر المقطري أن ما يحدث في الربع الثاني من التعبئة والشحن للجيل هو نوع من التصعيد الذي يفوق في خطورته التصعيد في الجبهات الطبية أنه حتى في حالة حدوث أي تطوع أو مفاوضات مستقبلية، فإن التصالح النفسي والرقابي داخل المجتمع اليمني سيكون صعب المنال بسبب هؤلاء الأطباء؛ إذ يتحول الأطفال إلى قنابل موقوتة في تضاد مع مجتمعاتهم، ضمن هذا التضاد من محيط الأسرة.
وحول تأثير الفكر الفكري على الاستخدام الحصري، قال المقطري إن الطفل عندما يتبنى أفكاراً تكفيرية وعدائية تجاه والديه، فإن المثالي لاعدموا، القصص والواقع المأساوي يشهداً غير متقنة في اليمن، وصلت إلى حد إقدام بعض الشباب على قتل إخوانهم وآباءهم وأمهاتهم وزوجاتهم؛ استجابة لهذا السؤال.
وأعلن المقطري أن هناك حالات لأطفال صغار في مأرب لا يتجاوزون 12 أو 13 عاماً، وأظهروا حقداً دفيناً تجاه المجتمع اليمني، يلعنون كل من يخالفهم ويهمونهم بالكفر والنفاق؛ ويخرجون بشكل رئيسي من نطاق التغطية الفكرية ويرافقون بشكل متكرر تعاطي المخدرات المخدرة مثل “الكبتاجون”، مما يضع الأشخاص تحت رحمة الأطفال المغيبين.
المساعدات والدرجات المدرسية
واختار المقطري بدأ الحوثيين بحضور الطلاب الجامعيين بالدرجات الجامعية أو الحصول على المساعدات الإغاثية، واستغلالي المستوى المعيشي وانجاز الأعمال في دفع الأهالي لإنجاز أبنائهم لهذه المنظمات كرهًا وحكمت ستة، وليس فقط فيها؛ مؤكداً أن هذا يمس كرامة الإنسان اليمني ويخالف الدستور الذي يكفل مجانية وحق التعليم.
“أعتبر أمين عام لأن الحوثيين يجادلون على هذا الجيل مكوناً وقوداً لحروبهم القادم وحاملًا للواء فكرهم وسلالتهم وأحقهم قانونياً في الحكم، مستخدمين في ذلك وتؤكد الدولة المنهوبة والبايات والضرائب” محذراً من أن هذا الفكر عابر للحدود وسيشكل خطراً على المنطقة العربية بشكل عام.
المبتدئين إلى المبتدئين الآن ليس في مشروع صغير في الصيف وفي أنها دخولها شرط لدخول المدارس مباشرة ما يتعلق بالثقافة، فبدلًا من الثقافة الإسلامية أصبحوا مشرقون للثقافة الفارسية وملازم الهاك حسين الحوثي، بالإضافة إلى إلغاء قسم اللغة العربية في جامعة صنعاء وحلال قسم اللغة الفارسية، كما أن طلاب الماجستير والدكتوراه فُرض عليهم لزامًا أن يختبروا وأن ينجحوا في ملازم حسين بدر قبل تسليم الدراسة للماجستير أو الدكتوراه.
أكمله، التخصصي المقطري إلى وضع مناطق الأكاديميين والمثقفين في الأطفال الحوثيين، والذين يعيشون تحت ضغط هائل وحرمان من الحاضر، ومع ذلك يُجبرون على المشاركة في هؤلاء الأطباء وتدريس مناهج لا يؤمنون بها تحت رقابة مشددة من المشرفين.
نظمت المقطري للقيادة الشرعية، والعربية السعودية، الخليج الخليج، للاتهامات لهذا المجرم الحراري معاً لدرئه من خلال؛ النظر في المناهج التعليمية لصد هذه المقترحات، وتكثيف الندوات والدراسات العلمية لذلك إعادة الفكر، وإرسال رسائل إعلامية وثقافية تعتبر قوية إلى مناطق الحوثيين لتحصين الأطفال والبار بجرعات استباقية تحميلهم من التجريف الفكري؛ وشددت على أن “واجب اليوم هو تحصين أبنائهم، وإلا فإن اليمن سيتمكن من خاطر لا يمكن السيطرة عليها”.
إقرأ المزيد


