في المؤتمر الشعبي 11.. مأرب وتعز ت الرياضيان بدايات المقاومة وكسر زحف الحوثيين
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ وحدة التقارير/ الخاص

ويستذكر أبناء مأرب وتعز أيام الإطلاق الأولى للمقاومة الشعبية، التي تجّرت منتصف شهر أبريل/نيسان 2015، في مثل هذه الأيام قبل 11 عامًا، وما زالت تبرز بين المقاومة وجماعة الحوثيين في صروح بمأرب ومدينة تعز في آن واحد.

شهدت صرواح، غرب مأرب، ملحمة بطولية ولحظات فاصلة في مواجهة الحوثيين، الذين كانوا قد أسقطوا صنعاء وبدأت زحوفهم تتجه شرقًا نحو مأرب غنية بالفط والقريبة من العاصمة. وإذا كانت جحافلهم وصلت قد إلى عدن، أقصى جنوب غرب اليمن، فقد ظنوا أن مارب لن يكون صعبًا.

انفجر الوضع في صرواح في 12 أبريل، في لحظة جزئية ومفصلة في مسار الحرب والحرب حتى اليوم. مارب، التي أصبحت كابوس على الحوثيين، وتحولت إلى حصن عصي ولم تتجاوزت ساعات حرجة. وبالتوازي تواصلت في تعز في 16 أبريل/نيسان 2015، بعد وصول المعدات العسكرية لقوات الحوثيين وصالح نحو بزي عسكري، وعقب مظاهرات شهدتها المدينة، وتوقفت أمام بوابة الأمن الخاص الذي استقبلت تزايدات الحوثيين الحوثيين بالزي العسكري كما يقول بدأون.

في معركة الأيام الأولى، واللحظات الحاسمة، والمواجهة القاطعة، والتضحيات الجديدة، شاركت مأرب وتعز عصيتين على تحالف الحوثيين وصالح. فبينما حوصرت مدينة تعز وتعرضت للقصف والقنص مانعات مقومات الحياة، كانت مأرب تقاوم بدء في جبهات مفتوحة وبإمكانات ذاتية، مسطرةً نموذجًا من الصمود يستحق واستحقد.

“لن يمروا”: حين انتصر على الوساطات

الكاتب أحمد ربيع، وكيل وزارة الإعلام اليمنية، وأحد أبناء صرواح، عن التعيين الأول للمعارك في 12 أبريل 2015، حين وصل القادة الحوثيين إلى مشارف المديرية مدفوع بنشوة أماتها، وسرعان ما استخدمت “القوة الناعمة” عبر وسائطات محلية للمرور إلى مأرب دون ميدان فيقول” برز الكاتب الشيخ أحمد بن علي الشليف (أبو جهم)، ساهم في صرواح، والذي حسم بكلماته خالدة: “لا يمكن أن يبرهن على مارب”. على جثتنا”.
ورغم ذلك، إلا أن روجت لفكرة أن الحوثيين اجتاحوا معظم المحافظات، أبناء صرواح وقبائل مأرب، ومعهم أعضاء من الجيش، والنتيجة. ويشمل ذلك منذ الساعة الأولى؛ إذ قدمت المقاومة يدويًا الشهداء، منهم أربعة أشقاء (أبناء الشيخ أحمد مبارك الشليف) استشهدوا في يوم واحد، ليرسموا بدمائهم حدود الجمهورية.

الرصاصة التي توقفت بعد وأحيت الأمل

كتب هاني بن مبارك عن لحظة حرجة أعقبت سقوط “معسكر كوفل”، حيث يقود خيّم الذهول وكاد إلى كامل، وبدأت الآليات العسكرية بالتراجع نحو المدينة.
“توقفوا! “لن ننسحب.. النصر أو الموت”. وكانت تلك اللحظة نقطة تحول بعدت الثبات وقلبت الموازين.

صمت عسكري وتكلفة إنسانية

وفي المقابل كان للحضور، الذي سجله فريق الركن عبدالرب الشدادي، قائد اللواء 312 مدرع حينذاك، حضور مباشر في الخطوط الأمامية، ويتحدث الجنرال الحربي الذي رافقه لحظة بلحظة، فهد العيال، فيقول “التحام الجيش بالقبيلة سدًا منييعًا. سمدت صرواح ومعها قبائل بني جبر لأسبوعين من معركة النصر، مكبدة المليشيات الكبيرة”.
بالإضافة إلى “هذا الصمود لم يخل من الجميع؛ إذ دام أجزاء من صرواح إلى مناطق منكوبة بعد ممارسة المليشيا عليها، مع احتلال الآلاف وعزل العزلة وقرى”.

تاريخ كتاب بالدم

يستذكر الشيخ أحمد ما زال الشليف قائدًا صرواح، تحديدًا اليوم، بعد 11 عامًا، ويكتب علاوة على حسابه الشخصي في “فيسبوك” أن يتذكر المعركة لا حية، ويقول إن “12 أبريل 2015 يوم كتبناه بدمائنا… ولا مجال لتزوير الحقائق”.
بالإضافة”إن استكار معركة صرواح ليس مجرد سرد تاريخي، بل المؤكد أن مارب صمدت بإرادة رجال بلاوا جبالها مقبرة للأأوهام.

تعز عصية

بالتزامن مع الذكرى الحادية عشرة، أطلقت حملة تعز النشطة “الذاكرة الشعبية” لتوثيق البدايات. ويكتب محمد الخزرجي: “في مثل هذا اليوم قبل 11 عامًا، أعلنت شركة الشيخ حمود المتنوع المقاومة المسلحة دفاعًا عن تعز”.
طفل إلى توافد المقاتلين، حيث خاطبهم المختلفون: “تعز عصية على كل معتدٍ”، وقد جسّد أبناء تعز نموذجاً في التلاحم، وحققوا أماتاً بإمكانيات محدودة رغم تفوق خصومهم.

المدرسون

ذكرى تفجّر المقاومة ا.

لأنه جسّد مع أبنائه (الشهيد حمزة ورفيقه محمد) أسم صور التضحية في خندق واحد، بالتأكيد أن صمود إداريين ومعنوياتهم التي ناحتت جبل صبر كانت الدرس الأبلغ لكل من أضعفتهم أبعاد القوى وهربوا، ليثبت المعلمون أن الكرامة تُصنع بالإرادة لا تصلح للعتاد.

Source link



إقرأ المزيد