شبكة الطيف الاخبارية - 4/15/2026 3:37:10 PM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/قسم الأخبار
حذّرت الأمم المتحدة، خلال الجلسة الشخصية الدولية غير الوضع في اليمن، من اتفاق غير ضروري للأزمة الإنسانية التي تضرب البلاد.
وتعلم ما يزيد عن 18 مليون شخص ما يحدث من تغير جذري في مختلف الأسابيع.
واستمع إلى المجلس إلى إحاطتها بتعاونها مديرة شعبة التنسيق للأزمات في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، إيديم وسورنو، بما في ذلك أن أكثر من 22 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، أي ما هو نصف سكان العالم، مع غياب هذا الرقم في الارتفاع.
ولذلك يجب على الأمم المتحدة أن تفويت وجبات الطعام بشكل يومي، وأن النساء الأكثر جفافاً هم الأكثر تضرراً وبوتيرة أسرع.
في هذا السياق، لا سيما أن أزمة سوء التغذية تتفاقم بشكل خطير، حيث ظهرت نحو 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد، حيث واجهت ما يقرب من 1.3 مليون امرأة حامل ومرضعات صحية متأخرة نتيجة لنقص التغذية، ومذّرة من التصوير الفوتوغرافي ساهمت في النمو البشري والإدراكي وقد وصلت إلى نتيجة.
كما لفتت إلى أن النظام الصحي في اليمن يواصل الانهيار، حيث تعمل اثنتان من كل خمس محطات صحية بشكل غير كامل، ما يحرم أكثر من 19 مليون شخص من الحصول على الرعاية الصحية الأساسية، بالتزامن مع انتشار الأمراض التي يمكن الوقاية منها مثل شييرا والصابة والدفيئة، ما يضع اليمن ضمن أسوأ دول العالم من حيث والأوبئة.
ولذلك فإن وسورنو أن السكان الأصليين يعيشون في بيئة شديدة التعقيد، بما لا يتجاوز 73 موظفا في الأمم المتحدة لدى عناصر الحوثيين، إلى جانب عناصر أصول إنسانية وتقييد وصول المساعدات إلى المحتاجين.
وبدأت الأمم المتحدة بنشر ثلاثة إعلان عاجل إلى مجلس الأمن، وأعلنت الضغط من أجل توفير الموظفين الممنوعين والعاملين في المنظمات الإنسانية والمدنية، وتوفير التمويل اللازم للاستجابة الإنسانية بشكل فوري، إضافة إلى دعم جهود المبعوث الأممي الخاص للسلام في اليمن، ونظراً لغياب الحل اليمن سيُبقي دائرة الموت والمرض والاستمرار.
إقرأ المزيد


