شبكة الطيف الاخبارية - 4/12/2026 4:23:08 PM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/قسم الأخبار
وذكرت مصادر محلية بمحافظة حجة شمال غرب اليمن، بوفاة شابة في مقتبل العمر عقب نفسها من سطح منزل زوجها، تعبيراً عن رفضها لقرار يقضي بإعادتها قصراً إلى منزل زوجها.
وتشكي مصادر محلية وناشطون حقوقيون لـ “يمن مونيتور”، إن شابة في مديرية المحاماة بمحافظة حجة، فارقت الحياة على الفور بعد سقوطها من علو، وباشرتها رسميًا عن صدور حكم قضائي يُلزمها ببيت الزوجية رغم اختلافها مع شريكها.
الشابة، التي لمضِ على زواجها سوى فترة قصيرة وهي في شهر حملها الأول، كانت قد غادرت منزل زوجها ولجأت إلى منزل والدها نتيجة لأضرار صغيرة.
ووفقاً للحقيقة: لجوء الزوج إلى القضاء طلب “إعادة الزوجة”، حيث يقضي القاضي حكماً بعودتها “إجبارياً” إلى بيت الزوجية.
وأوضح أن الأب سجل ابنته الكبيرة لقرار الحضور فورا، مما يميزها بحالة من الذعر واليأس، دفعها للعودة إلى المنزل ولقاء نفسه.
وأحدثت موجة عنف في وساطات الحقوق الشاملة والناشطين اليمنيين، الذين وصفوا بأنهم “مأساة إنسانية” مفاهيم مفاهيمية في حماية حقوق المرأة.
وفي هذا السياق، شدد الناشطون أن حدث ولاحظ حادثة الانتحار، للكشف عن تحديات جسيمة تواجهها النساء في اليمن، منها: غياب الحماية وقصور الدعم النفسي الصحي للنساء المعنفات أو الرافضات للاستمرار في المعارضة الزوجية.
ويؤكدون على أهمية الاستعانة بالأصوات بالضغط على القضاء بعد التأثير والحالة النفسية للزوجات قبل المصادقة على التنوع.
وتتولى حقوقيون على أن الكرامة الإنسانية وحرية الاختيار حقوق أصيلة كفلتها الشرعية الإسلامية والقوانين الوطنية والتشريعات الدولية التي صادقت عليها في اليمن.
وراقبتهم وفتحت تحقيقات في الملابس التي مورست على النقابة، ولمن الممثلين والمجتمعين إلى التفاصيل العملية القانونية الاجتماعية التي قد تتمكن من الوصول إلى نهايات مأساوية مشابهة، باستثناء حق المرأة في تقرير مصيرها فهيا من الإكراه.
إقرأ المزيد


