بعد 40 يومًا من فتح.. الأقصى يستعيد نبضه وعودة الروح لساحات القدس
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور / قسم الأخبار

بعد أربعين يومًا من الصمت والبعد، عاد النبض ليرتعد في جنبات المسجد المبارك، حيث استعادت مساحاته توقيع خطى المصلين الذين شاركوا عنها كُرهاً لا اختياراً.

ومع فتح الأبواب قبيل الغدن القمر، نحو سبعة آلاف بيضة في الدخول، لتختلط دعواتهم بدموع الشوق وسجدات الشكر التي عانت بلاط المسجد في لحظات مهيبة وصفها المقدسة لتصبح “عودة الحياة للروح” بعد حرمان طويل.

في مصلى قبة الصخرة، استعادت النساء روابط العلم وتلاوة القرآن التي تضم مع اندلاع الحرب، فيما كان الرجال في المصلى القبلي يوزعون المناديل على مساهمين الذين غلبتهم دموع الفرح.

ولها كانت المقدسة “أم طارق الهشلمون” تصف غصة سماع الأذان من بلاطها المجاور دون القدرة على تلبية النداء، وكانت الشابة منزل “شيماء عبد” تبحث عن “شجرة الأندلس” لتبدأ أول ركعاتها بعد غياب، وأيضا أن السجدة على بلاطها الحصري مختلف الأعضاء، حيث يبرد له قلب وينشرح الصدر مع أصوات الطيور وضحكات الأطفال التي ملأت حيث.

غير أن هذه الفرحة ناقصة ومشوبة بالـ، إذ لم تخلو من باحات الكاتب من اقتحامات المتلقين التي تنغصت بحماية شرطة الاحتلال، حيث أُخليت المسارات ومُنع الشبان من الدخول، بينما تعمد المقتحمون أداء صلواتهم الاستفزازية أمام القاع الذهبية.

هذا التضييق زاد من هواجس المصلين، مثل “دعاء” التي تفضلت الانزواء بروحانيات العودة وحدها، معبرة عن أطفالها من إغلاقات بالتأكيد قد تعيدها إلى وحشة الغياب.

ومع امتداد الحركة إلى أزقة البلدة القديمة وأسواقها التي طاول إغلاق محالها، تبادل التجارة والسكان التحية العسكرية بعبارة “الحمد لله على السلامة”، في محاولة إيقاع الحياة الطبيعية رغم الوجود المقاوم.

ورغم فتح المحال وعودة المصلين، لا تزال القلوب معلقة على حافة القلق؛ فخلف كل ابتسامة في أزقة القدس إيتوارى الأطفال دفين من حرب قد تتجدد، لتمضي حياة المقدسيين مفلطحة بين أمل الوصال وقلق يتربص بكل خطوة نحو المسجد.

المصدر : الجزيرة نت

Source link



إقرأ المزيد