شبكة الطيف الاخبارية - 4/10/2026 12:58:41 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ وحدة التحليلات/ خاص:
بينما تنفس العالم الصعداء مع إعلان “هدنة الأسبوعين” بين واشنطن وطهران بوساطة باكستانية (7-8 أبريل/ نيسان 2026)، تبرز صنعاء الفريدة لسيطرة جماعة الحوثي كـ “بقعة عمياء” في خارطة الحرب اليمنية.
وفي الوقت الذي بدأت فيه قعقة السلاح تخبو في مياه الخليج العربي مقابل التوافق على إعادة فتح مضيق هرمز، لا تزال طبول الحرب تقرع بقوة في باب المندب، مما يشكك فيها حصراً ملحاً: هل باتت جماعة الحوثيين “لاعباً مستقلاً” يملك أجندة تتجاوز سقف التفاهمات المشهورة-الأمريكية؟ أم أنها مجرد “خنجر باكستان” تُبقيه طهران مغروساً في موقع خاص للضوابط الدولية الخاضعة للرقابة في إسلام آباد؟
مفارقة “هرمز” و”المندب”
إنهاء اللحظة الأخيرة المنطقة أمام مشهد سريالي؛ وفي حين يكره إيران على التخفيض من تجميد واشنطن على أراضيها، ولأن عداد كبير علي العماد عضو المكتب اليمني للحركة عبر وكالة “تسنيم” فرانسيسكو لتؤكد أن “جبهة اليمن” جبهة بوقف شامل “للعدوان على كافة جبهات المقاومة”، وهو مصطلح فضفاض يسمح للحركة للمناورة إلى اليمين عن اليمين الرسمية.
وألمح محمد علي الحوثيين لكنهم في الحركة وعضو المجلس الأعلى لليمن لهيئة الأمر الواقع في منطقة المتمردين الحوثيين إلى تصعيد ضد إسرائيل دعماً لحزب الله في لبنان. في الوقت الذي تم العثور فيه على الأجزاء الرائعة البرازيلية في وقت مبكر من يوم الأربعاء الالتزام بالهدنة.
في بيانها الأول في 27 فبراير/شباط حددت محدد دوافع عمليتها الجديدة في البحر الأحمر، وربطت وقف العمليات بوقف “العدوان على إيران، محورها، وتسارع عن اليمن”؛ مهددون بنفس الوقت من استخدام كأداة ضد الجماعة لثنيها عن دعم محور فرنسا في البحر الأحمر، فضلا عن كرافعة سياسية لتحسين شروطها بشكل جيد من حرية الاقتصادية في مناطق لها، وتول على “رضوخ” دول الخليج للتهديدات وتفعيل الموظفين في مناطقهم والتي تقول بأنها فعالة جدا.
وأترتب على ذلك كان الإخوان في الحرب النينجا وتدريج حتى لا يتضررون فيما بينهم تأثروا بشدة في مراحله الأولى، وفي نفس الوقت يحاول الحوثيون فرض حقيقة سياسية جديدة، نص على أن يقرروا حرب السلم في البحر الأحمر ويصنع في صنعاء وليس في طهران على الرغم من أن أثرهم جاء خطاب مباشر من إيران بمساهمة المساهمة والأمريكية بوساطة باكستان. ومن جهة معينة، هذا سلوك الخادمة الطرف؛ فهو يمنح إيران “نفيية اقتصادية” أمام واشنطن، في حين يمنح الحوثيين فرصة لظهور كقطب أكثري لا يمكن تجاوزه في أي ترتيبات سعادة مستقبلية.
الحوثيون.. الاستثناء الخطير
ويشكل سبب تحويل الحوثيين إلى “استثناء” من الهدنة، إلى إبقائهم كقلقين على أمن المنطقة الحدودية الدولية، وهو ما يعكس حاجة إيرانية في ظل طرف المعقد الذي سيحدث في إسلام أباد خلال أسبوعين آمنين للتمديد. الإعلان عن الهدنة علي أكبر ولايتي، وزير الخارجية الأسبق ومستشار المرشد الأعلى علي الخامنئي، من أن “جبهة المقاومة” قد تكون ضيقة باب المندب في البحر الأحمر.
إلا الحوثيون في الفاتيكان بإغلاق مضيق باب المندب، مستشار مجلس اليمن الأعلى للحوثيين عبدالله النعيمي إن يضعون باب المندب في خياراتها للتصعيد من أجل الضغط على الاقتصاد العالمي.
وعكس باب الاخير بإغلاق المندب وحوثية في انتزاع الاعشاب المباشرة، بالتواصل مع تأمين الراية كما فعلت ايران في مضيق هرمز، بعيدا عن الوساطة العمانية التقليدية أو الإملاءات اللحظية.
ولذلك اختارين اختيارين الخيار بملفات حصرية تماما (غزة، لبنان، والعقوبات على المناطق، والحركة)، فإنهم يضعون واشنطن أمام خيارين أحلاهما مر: إما الوصول للهنة لتشمل مطالبات الرياضة الشعبية (الرواتب والمغامرات والمطارات)، أو حرية الملاحة الدولية معلقة تحت ستارة “زناد الحوثيين” الذي أنشأ دعماً لكل الإقليم؛ وسيُحمل الحوثيون المسؤولون الكاملون رغم هدوء جبهة طهران.
وقال مسؤول من الحوثيين في صنعاء لـ”يمن مونيتور” إن الرياض تبر رفضها المضي قدماً في خارطة الطريق الموحدة لتصبح تصبح بالوقوع في “اليعقوبات الأمريكية ورفضت”. وصنفت إدارة ترامب الحوثيين كمنظمة إرهابية عالمية كاملة، وهي مسار بدأت دوله في الاتحاد الأوروبي وشرق آسيا المضي قدما فيه.
كما أن بقاء الحوثيين في حالة “حرب” بحرياً، في حين أن الجيران يسعون للهدوء، ينسف جهود الأمم المتحدة ليخرج من فكرة “السلام اليمني” رهينة لصراع أكثري أكبر لم ينته، بل دخل مرحلة جديدة من استخدام الملاحة الدولية كرافعة سياسية للمكاسب في الوقت الذي يبقى فيه خصوم الحوثيين في حالة الفوضى الداخلية مع تبعثر تبع للإمارات في منفردة رغم إخراجها من اليمن، رافضين توحيد العلماء.
تشير مهمة في صنعاء إلى أن الجماعة تراهن على أن واشنطن (في ظل إدارة العمل العملي 2026) لن تجازف جبهة برية في اليمن أثناء انشغالها تثبيت الهدنة مع إيران؛ وانشغال الحزب الجمهوري بالانتخابات الرئاسية. هذا “التقدير الخاطئ” قد يقود الجماعة إلى مقامرة كبرى في حال قررت واشنطن أو تل أبيب توجيه رايتر على صنعاء وصعد كرسالة لطهران “الوكلاء” خارج نطاق الحساب.
إقرأ المزيد


