مأرب برس - 4/3/2026 2:41:28 PM - GMT (+3 )
الجمعة 03 إبريل-نيسان 2026 الساعة 02 مساءً / مأرب برس -وكالات
في تطور لافت يعيد رسم ملامح المشهد العسكري، كشفت تقارير استخباراتية أمريكية عن معطيات جديدة تتناقض مع الروايات السابقة بشأن تدمير القدرات الإيرانية، مؤكدة أن جزءاً كبيراً من القوة الصاروخية لا يزال فاعلاً وجاهزاً للاستخدام.
واقع ميداني يناقض رواية "الحسم السريع"
نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر مطلعة أن نحو 50% من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ما تزال سليمة، رغم الضربات الجوية المكثفة التي استهدفت مواقع متعددة خلال الأسابيع الماضية، ما يطرح تساؤلات حول دقة التقييمات المعلنة سابقاً.
الأنفاق تحمي الترسانة الإيرانية
وبحسب التقييم، فإن جزءاً كبيراً من هذه المنصات محصن داخل شبكة معقدة من الأنفاق الجبلية، ما يجعل استهدافها من الجو أمراً بالغ الصعوبة، ويمنح طهران قدرة على الحفاظ على جاهزيتها العسكرية رغم التصعيد.
قدرات هجومية لم تُمس
التقرير أشار أيضاً إلى أن إيران لا تزال تمتلك مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة الهجومية، إلى جانب صواريخ الدفاع الساحلي، التي تشكل تهديداً مباشراً للممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز.
تحذيرات من كلفة التصعيد
مصادر استخباراتية حذّرت من أن بقاء هذا الحجم من القدرات العسكرية يعني أن أي تحرك عسكري واسع قد يواجه برد قاسٍ، ما يفسر الحذر في اتخاذ خطوات تصعيدية أكبر على الأرض.
شكوك حول دقة الأهداف المعلنة
في المقابل، أشار خبراء إلى احتمال أن تكون بعض الأهداف التي تم الإعلان عن تدميرها عبارة عن مواقع تمويهية، بينما تبقى المنظومات الحقيقية مخفية في منشآت تحت الأرض، ما يثير تساؤلات حول مصداقية بعض البيانات العسكرية.
خلاصة المشهد بين التصريحات التي تتحدث عن إنجاز عسكري كبير، والوقائع التي تكشف استمرار الجاهزية الإيرانية، تتسع فجوة التقدير الاستراتيجي.
ويبدو أن المشهد لا يزال مفتوحاً على احتمالات متعددة، في ظل توازن معقد بين التصعيد والحذر.
إقرأ المزيد


