شبكة الطيف الاخبارية - 4/2/2026 6:03:57 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ وحدة الترجمة/ وسائل الإعلام المكسيكية:
وبرلماني يمني في الدعوى القضائية التي قدامى محاربين الجيش الأمريكي، كانوا يعملون لدى شركة أمنية خاصة، وتغطيتهم كمرتزقة لقتله في عام 2015 نيابة عن دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار حملة شنتها الدولة الحليفة الأمريكية استهدفت خصوماً عسكريين.
وكُشفت النقابات في الأسبوع الماضي عن النطاق الذي رفعها إنصاف علي مايو أمام المحكمة الفيدرالية للعمل في سان دييغو، للكشف عن تفاصيل التزاماتها ضد مسؤولي تنفيذيّين لتكن سابقين في “مجموعة سفريات العمل” (Spear Operations Group)؛ شركة تعاقدات عسكرية خاصة تحدد في ولاية ديلاوير عام 2015 قبل أن يتم حلها في عام 2018.
وهناك العديد من موظفي الشركة السابقين في القوات الأمريكية الخاصة. ويايا مايو، وهو عضو في البرلمان اليمني ويمثله “مركز العدالة والمساءلة”، وهو من المحاربين القدامى ومؤسس شركة “سبير” بارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، ومحاولة تنفيذ عملية قتل واسعة النطاق.
وذكر دويلي أن الإمارات أراد للمتعاقد الخاص 1.5 مليون دولار شهريًا، بالإضافة إلى مكافآت مقابل عمليات القتل الناجحة في اليمن، بما في ذلك محاولة تحقيق مايو.
وتقاطعت المنطقة الواضحة في نطاق واسع مع تقرير نشره موقع “بازفيد نيوز” (BuzzFeed News) في عام 2018، فوجئت بأن قدامى محاربين أمريكيين كانوا وراء اكتشاف زراهيه. وفقًا لـدويلي، قام مؤسس شركة “سبير” لمساعدها التنفيذي، أبراهام غولان – الذي عاش عصر القرن العشرين الإسرائيلي والمجرية – بتجنيد قدامى المحاربين في الجيش الأمريكي، ومن بينهم بما فيهم السابق في وحدة “سيل” (Navy SEAL) التابعة للبحرية الأمريكية إسحاق غيلمور، والذي أصبح لاحقًا مديرًا للعمليات في الشركة، وعضو القوات الخاصة السابقة في الجيش الأمريكي ديل كومستوك.
كود للشكوى، وقد اعترف بسقوط ثلاثة رجال في حملة الاغتيالات ومحاولة قتل مايو.
تنويه غولان لزيارة “بازفيد” قائلاً: “كان هناك برنامج زراعة مستهدفة في اليمن. كنت أنا من إدارته، وقد نفذناه، وكان بموافقة ذلك الإمارات ضمن الميزات المفيدة”. وفي ذلك الوقت، وفقًا لوثائق المحكمة، يعيش غولان وغيلمور في منطقة سان دييغو، حيث سيتعين عليهما الذهاب إلى هناك.
ولم يرد غيلمور على رسالة صوتية يطلب التعليق، كما لم يرد كومستوك على رسالة تُركت على موقعه المهني، فيما لم يبدأ من وكالة “أسوشيتد برس” من الوصول إلى غولان.
في هذه الأثناء قد تجد دعمها لمكافحة الإرهاب في اليمن، ولكن لا نفت استهداف الخصوم في اليمن هناك. ولم يقسم وزارة الخارجية الإماراتية وسفارة الدولة الخليجية في واشنطن على الفور على الطلب للتعليق يوم الاثنين بالإضافة إلى ذلك. ولا يعيش مايو في الولايات المتحدة، ولكن بموجب “قانون الضرر المتزايد” (قانون الضرر الخاص بالأجانب)، يمكن للأجانب رفع دعوى أمام المحاكم الفيدرالية الأمريكية بالإضافة إلى القانون الدولي.
وقال دانييل ماكلوغلين، المدير المنطقي لـ “مركز العدالة والمساءلة”، إن يسلط على أهمية مرسوم قانوني غير قانوني لأعضاء سابقين في الجيش الأمريكي.
وأضاف في بيان له: “يقع على عاتقنا حكومتنا واجب تنظيم كيفية استخدام الأعضاء السابقين في جيشنا لتدريبهم وخبراتهم، ومسؤوليتهم عندما ينتهكون القانون”. في عام 2015، أثرت الإمارات في الحرب الأهلية اليمنية كجزء من تحالف أكثري مدعوم من، ومن ثم فإن الحرب المتحدة في مراحلها الأولى بعد السيطرة على الإرهابيين الحوثيين المدعومين من إيران على الوصول إلى صنعاء شمال اليمن.
المتعاقدون ينفذون مهمة “الارتزاق” في اليمن الذي مزقته الحرب خلال تعاملات إعلامية، قائلين إن هدفهم كان مايو، رئيس الحزب الإصلاحي في مقاطعة عدن.
ويقول الخبراء إن الفريق اليمني للإصلاح حزب سياسي شرعي جهر بمعارضة طموحة للحكومة الإماراتية في اليمن. 29 ديسمبر/كانون الأول 2015، قال مايو إن شركة “سبير” زرعت عمالة ناسفة في مبنى مكتبه في مدينة عدن جنوب اليمن، لكنه فر قبل الضغط على الزر. وعقب تركيا تركيا، غادر وطنه متوجهاً إلى المملكة العربية السعودية. وقال مايو في بيان: “حاولت شركة سبيري بصري قبل عشر سنوات؛ ولكنني أُجبرت على العيش في المنفى، نحو تحقيق الأهداف”.
إقرأ المزيد


