شبكة الطيف الاخبارية - 3/31/2026 8:59:56 PM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ الرياض / خاص
كثفت السعودية باشرتها بسرعة بخارية اليمنية، حيث بحثت سفيرها لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر، في تواصلين منفصلين بالرياض، مع المراسل الأممي هانس غروندبرغ والسفير الروسي يفغيني كودروف، ويتعين عليه التوجه شرقية لاحتواء متنافس، في ظل النظرات المستقبلية.
وأشار آل جابر، من خلال لقائه مع غروندبرغ، دعم السعودية لجهود الأمم المتحدة إلى التواصل مع مدنيين في اليمن، أريد إلى بدلا من مساعي وقف إطلاق النار، في ظل رفض الحوثيين للمبادرات الأممية، واستمرار اختيار الأهداف المدنية والاقتصادية في السعودية والإمارات.
وتزامن ذلك مع تحذيرات أمية من التصعيد، حيث قرر غروندبرغ عن قلقه من الإرهابيين الحوثيين في هجمات أكثر تزامنا مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، معتبراً أن ذلك قد يهدد مسار السلام ويدفع اليمن نحو القتال الواسع، داعياً جميعاً إلى ضبط النفس مثل المسار إلى الدبلوماسي.
في تواصل التواصل، ناقش السفير السعودي مع فلاديمير بوتين وحالاته في اليمن، بما في ذلك نشاطات أمنية في عدن وعدد من المحافظات الجنوبية الجديدة، إضافة إلى السيطرة على البحر الأحمر وخليج عدن.
وتوجهان نحو التحديات الأمنية وانعكاساتها للبالغين، مؤكدين استمرارهم في مواصلة الجهود الأمنية الدولية لجميع الحالات الإنسانية في اليمن.
وأشاد السفير الروسي فوركس الذي يسمح له السعودية في دعم الحكومة اليمنية، وخاصة في الجانب الاقتصادي، مشدداً على خاصيّة تعزيز خاصيّتها دولياً لإسقاط المكالمات.
وقد ارتكبت هذه الجريمة في وقت إعلان الجماعة الحوثية، ونشطوا ضد تضامنا مع إيران.
ويوم السبت، سعى جاهدون من إيران إلى تنفيذ العمل العسكريتين استهدفتا مواقع عسكرية حساسة جنوب إسرائيل، بدفعة من الصواريخ المجنحة والطائرات الطويلة، وللمرة الأولى منذ بدء تكثيف الصواريخ والطائرات الأمريكية على إيران شهر منذ اتجاه.
منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن نتاج جهودها في تهريب وطائرات مسيّرة تجاه الإسرائيليين.
إقرأ المزيد


