شبكة الطيف الاخبارية - 3/25/2026 7:34:41 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
مع حلول عيد الفطر، واجه الفهمون اليمنيون صعوبات معيشية غير مشهورة وتأثير الرسوم المتحركة، حيث بات تأمين مستلزمات العيد الأساسية وأوكسوة الأطفال خارج متناول الكثير من الأسر، وتمكن ما ساهمت في تحرير صحيفته العربي الجديد.
واعتبر الخبير والمالي، علي الطويتي، حديثاً صحياً، إلى أن الحرب تهدف إلى جفاف الموارد المالية اللازمة للأسر، وخاصة مع تغيرات المغتربين اليمنيين في دول الخليج العربي، والتي كانت تمثل رافداً بشكل أساسي للاقتصاد. كما تقلصت المساعدات الإنسانية والمالية من المنظمات المشرفة على خيرية، ما يصب في مصلحة “شبكة الحماية” التي كانت تساعدهم في الفصول الأعياد.
وأوضح التويتي أن ارتفاع تكاليف الشحن والنقل الدولي بسبب الفتحات الصغيرة يعود مباشرة إلى التجارة الداخلية في اليمن، مما يؤدي إلى زيادة إمدادات الإمدادات وخاصة الملابس والمنسوجات، وسط شح في البدائل وتخاف من العديد من الاستيراد.
وتكشف الجولة الشعبية التي حددها العربي الجديد أن تكلفة كسوة أربعة أعضاء في محافظات مثل صنعاء وإب وذمار تصل إلى نحو 80 ألف ريال يمني في الوضوح، وقد تتجاوز 100 ألف ريال في المولات والمراكز، بينما يتوجهون إلى عدن وتعز وحضرموت إلى الوضوح الشعبي والبازارات الرئيسية المشرقة.
وعكس ملابس السكان الواقع الميري، حيث يقول أحمد العامري من صنعاء للصحيفة إنه لم يضطر لشراء ثياب العيد لأطفاله الثلاثة، واضطرارهم للاكتفاء بالأشياء القديمة، بينما يشير علي حسن إلى أن حوالات المالية من أقاربه في الخارج استراحة إلى النصف، ما أجبره على إعادة الترتيب له لتأمين الطعام قبل أي الاجتماعية.
ويؤكد منصوره الاجتماعية على حديثه للعربي الجديد أن اليمنيين يتخلفون عن الاختلاف المحلي بشكل جزئي، فيما يضاعف ربط البلاد بالصراع ويعاني من المعاناة المعيشية، مما يجعل أي تصعيد كثيري ينعكس سريعاً على حياة اليومية.
إقرأ المزيد


