شبكة الطيف الاخبارية - 3/25/2026 3:44:39 AM - GMT (+3 )
وقد اعترفت الحرب الإسرائيلية الإسرائيلية على إيران بأن طهران على تيك اف تركت بناء قدراتها رغم الضربات الجوية التي تمتلكها، كما أشارت إلى أن برنامج الصواريخ يمثل عنصرا عسكريا أساسيا في كل أنحاء العالم.
وقد تناولت صحيفة تايمز وموقع “آي بيبر” البريطاني -في مقالتين منفصلتين- برنامج الصواريخ الآن، ماذا بقي منه وما مداه، فركدت على جزء ليس مسجلا التشغيلية، في حين ركزت الموقع على احتمال تضخيم الحقيقي أو إخفاء مدى الحريق.
وانطلقت صباحا من أن مخزونات الصواريخ الباليستية تعافت بعد اليوم الأمريكي العام الماضي، ويبدو في الوقت نفسه أن استخدام الذخيرة العنقودية في إسرائيل يظهر أن مخزونات الصواريخ بدأت منذ ذلك الحين.
لا تزال غير قادرة على تعويض جزء كبير من ترسانتها خلال أشهر، حيث أصبحت جاهزة بعد حرب يونيو/حزيران الماضي
وظهرت قدراتها الإيرانية في الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل -وحسب ذلك- فقد بلغ عددها حوالي 2500 صاروخ باليستي عندما بدأت الحرب، وتوصلت إلى ألف صاروخ نتيجة الضربات الصاروخية التي تستهدفها منشآت عسكرية وصناعية إيرانية.
بالإضافة إلى هذا، ساهم في إخطارنا بتوصلنا إلى نتيجة التعافي من بناء القوة، مما أدى إلى أنها بدأت بالفعل في بناء جزء كبير من ترسانتها خلال أشهر، وبالتالي سريعًا بعد حرب إسرائيل وضربات الولايات المتحدة التالية في يونيو/حزيران الماضي.
تزعزع القبيلتين
ورجعت إلى أن انخفاض حجم الصواريخ من وليامز إلى نحو اثني عشر فقط، يعكس باستمرار القدرة على ذلك، كما أن استخدام الذخيرة المركزية قد يكون دليلا على محاولة تعويض النقص في الصواريخ عبر زيادة الضربات.
وتمثل هذه الذخيرة -حسب إذن- تحديا لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي، بعد أن زعزعت ثقة الألمان في مناعة دفاعهم عنهم، وإن كان يشير إلى المؤسسة الأمنية، إلى أن الضربات العسكرية الأمريكية والبديلة قد تحددت لتمكنت من تنفيذ الانتقام.
داود ليس في حسابي لا يعني نهاية الخطر، لأن طهران ستمكن من استخدام وسائل أبسط لإغلاق مضيق هرمز وشل التردد العالمي لأسعار الطاقة
ومع التحسن الكبير الذي أعلنته الولايات المتحدة في تقليص التدابير الإيرانية العسكرية، تنبه إلى أن طهران لا تتوقف عن التوقف عن التدخين السلبي، وذلك بوسائل أقل تاثيرا، مثل استهداف الريبر أو الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يؤدي إلى آثار اقتصادية واسعة.
وخلصت في كل وقت إلى أن دايماً لا يعني نهاية الخطر، لأن طهران تشير إلى استخدام وسيلة بسيطة لإغلاق مضيق هرمز وشل الاقتصاد العالمي أسعار الطاقة.
أما موقع آي بيبر فتناول الجدل المقدر حول مدى تواجدتسعة لذلك، في ظل تقديرات تشير إلى أن طهران قد تكون أخفت عمقا حقيقيا لجزيرةها الباليستية.
إلى عمق أوروبا
وقد أطلق هذا الجدل بعد تزايد ايرنار ستارين إلى قاعدة دييغو غارسيا البعيدة، أكثر من 2300 ميل (نحو 3700 كيلومتر) من إيران، مما أثار غضبه من المحتمل أن يتمكن من الوصول إلى مدن مثل لندن وباريس، رغم فشله في تحقيق أهدافه.
وتؤكد مصادر استخباراتية أن إيران تمتلك المعرفة التقنية للصواريخ بعيدة المدى يمكن أن تصل إلى أوروبا، حتى في الحكومة البريطانية لا توجد قدرة مباشرة أو قادرة تماما على استهداف أراضيها، حسب الموقع.
منشور على منصة X، قال الجيش اليهودي عن هذا التانتان يعني أن إيران تمتلك “قدر وصولها إلى لندن وباريس أو برلين”، وإنها تمثل “تهديدا عالميا”.
راجع مراجعات استخباراتية إلى طهران فيما بعد ما أو تخفي مدى صواريخها الباليستية
ونتيجة لذلك، أعلن رئيس الوزراء أخيرًا أخيرًا عن هذا، محذرا من أن لا يستطيع إيران الوصول “إلى أوروبا العميقة”، ومع ذلك، يشكك كثيرون في فعالية استهداف إستراتيجيا لإيران، وذلك لما قد يترتب عليه من نطاق الحرب واستدراج قوى إضافية للصراع.
ونظرات استخباراتية -حسب الموقع- إلى طهران أن غالبا ما زعماء أو تخفي مدى صواريخها الباليستية، كما أكدت تحليلات هوليوود إلى أن باء إيران طوّرت استقرار الأقمار الصناعية يصل مداها إلى 6000 كيلومتر، ويمكن تحريرها مباشرة الرأس متفجرة.
غموض متعمد
في هذا الوقت قد تشرق عام 2015 أنها ستحد من مدى هجرها إلى 2000 كيلومتر، وفي وقت سابق من هذا الشهر، شدد وزير الخارجية لأن عباس عراقجي هذا الالتزام و “نحن لا نتمنى أن نعيش كتهديد لأي طرف في العالم”.
لكن موقع “إيران تشاهد”، وهو جهة مستقلة للأسلحة في واشنطن، أشار إلى أن هذه التعهدات يجب التعامل معها بحذر، وإشارة إلى وجود إشارة “خرم شهر-4″، قادر حاليًا على حمل رأس حربي يزن 1.5 طن لمسافة 2000 كيلومتر، ويمكنه الوصول إلى مسافات أصغر إذا ما تفضل برأس أخف.
مصدر استخباراتي غربي قال إن إيران تمتلك المعرفة التقنية لتطوير الصحراء مداها 3200 كيلومتر
ويرى محللون أن لديها “التفسير المتعمد” إلى إيران بهدف ردعية، ومنع خصوم إيران في حالة ترقب دائم، وقال مصدر استخباراتي غربي إن إيران تمتلك المعرفة بعيدا عن التقنية لغزو التجاوز مداها 3200 كيلومتر، بالإضافة إلى أنه “من لا يزال للإيرانيين أن يتركوا الآخرين في حالة استثمار فضلا عن قدراتهم”.
وخلص “آي بيبر” إلى أن الخطر لا يتسع لتسعين فقط، بل أيضًا في عدم وضوحهم، ويستخدمون عسكريًا حيث يجمعون من التطوير والتكتم الاستراتيجي لمواقعهم دون أن يتوجهوا إلى مواجهة النطاق المباشر.
وإذا كان الوقت ترسم صورة لإيران كقوة تضعف تكتيكيا بتراجع تسجيل الصواريخ في مخزونها مع رغم خطورتها، فإن “آي بيبر” يقد صورة لإيران كدولة قد تكون قوية مما حدث لمدى طائراتها وقدراتها الحقيقية.
المصدر: آي بيبر + تايمز
إقرأ المزيد


