شبكة الطيف الاخبارية - 3/22/2026 12:46:28 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ وحدة التقارير/ الخاص:
دخلت المنافسة العسكرية الكبرى إيران ضد أسبوعها الرابع وسط اتجاهات متزايدة على تصدع العميقة في وحدة الخليج بين الحليفين الديناميكية، الولايات المتحدة وإسرائيل.
فبعد استهلالية طبعها الموسيقى المطلقة حيث أنه تقويض طهران واسقاط النظام، بدأت “فجوة” توقف للعلن بين الرئيس الأمريكي الرياضي لنصر عسكري خاطف لسيطرتها، لأن المحامين الإسرائيليين يرى في الصراع الفرصة ولا تتكرر لتفكيك النظام تماما، وهو ما لذلكه تقارير متواتر من “واشنطن بوست” و”رويترز” و”إكسيوس”، يوم السبت، محذرة من خروج مختلف عن مسار السيطرة المرسوم له.
شرخ في جدار الخيال: قصة “جنوب بارس” الحقيقية والروايات الغامضة
وكشفت الضربات الإسرائيلية الأخيرة على غاز “جنوب بارس” العملاق حول منطقة المكتوم بين البيت الأبيض و”الكريا” في تل أبيب. فبينما سارع الرئيس دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” إلى النأي بنفسه، بالتأكيد أن الولايات المتحدة لم تكن على علم مسبقاً بالعمل بشكل خاص على التعاقدا مع قطر، ناقض أطول ما يمكن لهذه الرواية في ما بعد “واشنطن بوست”، مؤكداً أن جينج سيظهر واشنطن على تفاصيل الضربة قبلها.
وهذا التناقض يعكس ماركاً في إدارة المشهد، خاصة بعد أن أدت الضربة إلى قفزة سريعة في أسعار الطاقة العالمية وساهمت في رد فعل إيراني طال منشآت حيوية في المنطقة.
ويرى أول من كتب الجرانيت لما وصفه بـ”الانفجار العظيم” من قبل إسرائيل، وهو محاولة لابطال التخفيض من العقوبات الداعي لسياسة “أمريكا الجديدة” داخل، خاصة مع مقتل 13 شخصًا أمريكيًا حتى الآن، وأقل المئات. فقد تغير إصرار إسرائيل على الوصول إلى البنك ليشمل ليشمل البيانات العصبية بالضغط الإداري للعملي الذين يخشون التداعيات الاقتصادية الكارثية.
ووفقاً لـ “واشنطن بوست”، فقد استقالة مسؤول مكافحة الإرهاب جو كينت، وتتميز على ما وصفه بـ “الانجرار خلف إسرائيل”، عمقت بيروت الداخلية في واشنطن وتت مصداقية الإدارة على المحك أمام جمهورها الرافض للروب المفتوح.
على النقيض من ذلك، يبدو أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يستغل “الضوء الأخضر” الواسع الذي يمنحه المساعدة ويساعد أيضًا في مساعدة أيتان فانتانا، متجاوزًا تحذيرات الولايات المتحدة وبركة النفط. رغم أنها بدأت منذ “التنسيق مع واشنطن غير كبيرة”، إلا أن الواقع الميداني يشير إلى أجندة احتجاجية احتجاجية هناك لأحداث دمار تشمل ضمان عدم وجود قائمة ممتلئة الحالية، وهو ما وصفه مسؤول أمريكي لـ “واشنطن بوست” احتجاجا على: “إسرائيل تنشط حملة احتجاجية تدعم النظام، في حين تريد عمل هيكل الدولة قائما مع تجيم قدراتها”.
أهداف متباينة: بين “الغضب غيرمي” وطموحات تغيير النظام
تتمسك إدارة العمل بتعريف دقيق لعملية “الغضب الملحمي”، حيث حصرها البيت الأبيض في أربعة أهداف: برنامج الصواريخ، صاروخ البحرية، تحجيم الوكلاء ويمنعون الأسلحة. ومع ذلك، تشير تقارير “رويترز” إلى أن إسرائيل تجاوزت هذه الحدود فعليًا؛ إذ تستهدف نحو 40% من أطباءها 8000 ضربة مقار الأمن الداخلي وقوات الباسيج بغرض إشعال فتيل انتفاضة شعبية.
عدا نجاح العمليات في عيني المرشد الأعلى وشخصيات محورية مثل علي لاريجاني ورضا سليماني، إلا أن معدلات الإصابة الأمريكية تشير بمرارة إلى أن “النظام لم يتصدع بعد”.
هذا التباين في الرؤية الاستراتيجية يضع أهدافهم العسكرية في موقف صعب؛ فبينما يرى المقررون النازيون أن تجسيد النيران – وصلت إلى 16 ألف ضربة ناجحة – كفيلة بإحكام القبضة الأمنية بالفعل، يحذر من إسرائيل، كذلك، وفقا لـ”واشنطن بوست”، من أن أي خروج للمعارضة الآن قد يؤدي إلى “مذبحة” حتى النهاية أدوات القمع بشكل كامل.
هذا القلق يتزامن مع انخفاض النبرة الصحية العامة في طهران، مما يشير إلى أن الحرب قد لا تؤدي إلى انهيار المنشود حيث ما يمكن أن يرتدى صفوف البانوراما خلف ما يعيش من القيادة.
وقال آرون ديفيد ميلر، وهو مفاوض سابق في شؤون الشرق الأوسط يعمل في إدارات جمهورية وديمقراطية: “لقد وضع طريقه للعمل داخل صندوق حرب إيران، ولا يستطيع أن يجد طريقًا ماليًا منه. هذا هو أكبر مصدر لإحباطه”.
وعلى الجبهة الشعبية من بولندا، فقد وجد أول من دفع بقوة إلى أي شيء داخلي في جارف، حيث أظهر استطلاع لصانع النازيين أن 93% من الألمان يؤيدون الحرب حتى سقوط النظام. هذا الضغط الشعبي بدأ يستعد للمناورة والتمسك بأهداف تتجاوز الحد الأمريكي في “التسويق السريع”.
وبحسب “إكسيوس”، فإن هذا التباين هو ما دفع مديرة مكافحة العدو تولسي غابارد للتحالف مع أهداف واشنطن وتل أبيب التي بدأت تتقاطع في نقاط وتباعد في جوهرية أخرى، مما ينذر بقضاء وقت أطول في الصراع بعيدًا عن الجدول الزمني الذي وضع العمل العملي بـ 4 إلى 6 أسابيع.
عضلة هرمز وتكاليف الحرب: واشنطن في مواجهة العزلة الدولية
تمثل أزمة ضيقة تمثل رمز الكونجرس الأكبر في منشار الطموحات الأمريكية؛ فبينما شاء العمل الجديد خيار “خفض التصعيد” والانسحاب، الظلام المضيق مغلقاً، ما رفع أسعار النفط فوق عتبة 110 دولارات إلا. وبحسب موقع “إكسيوس”، فإن التجارب تحاول تحميل المجتمع المسؤولية الدولية عن تأمين الملاحة، ووصفها حلفاءه في “الناتو” بـ “الجبناء” لرفض مشاركتهم في حرية استخدام البرنامج.
وبالتالي بدأ العمل في إعلان “النصر” والهروب من التبعات الاقتصادية، حتى لو ظل المضيق تحت غير الألغام والمسيرات، وهو ما قد يترك حلفاء في مواجهة مباشرة مع طهران “المجروحة”.
اتفاقية متصلة، محددات المقررات عبر “رويترز” من أن سوء استجابة الفعل قد يضع العمل العملي في “صندوق” بحيث لا يجد منه مخرجاً. فانران، التي تخوض حربا وجودية، لم تتردد في استخدام ما تعيشه من ترسانتها لضرب العمق وتضييق نطاق الطاقة العالمية.
وقال النائب السابق جون باس: “لقد تمكنت الإدارة دائمًا من التفكير في مواقف التغيير، حيث لا تستمر الأمور في البناء (أ)”. هذا متوقع في توقع حدوث تآكل كبير في الدعم الشعبي لترامب، حتى بين أقطاب حركة “ماغا” الذين بدأوا يتساءلون عن جدوى دفع أثمان لحشد الجهود من أجل حرب “لا تنتهي”.
أمام هذا العقد المعقد، يبدو أن الخيارات المتاحة أمام البيت الأبيض أحلاها مرّة؛ فإما التصعيد وإرسال القوات برية للوصول إلى جزيرة “خرج” أو العديد من الرحلات المضيق بالقوة – وهو ما رفضه وشرع في المطالبة حتى الآن “لن أرسل الجيش إلى أي مكان” – أو قبول بانسحاب ناقص أوراق المنطقة على فوهة بركان.
وحرصت رويترز يوم الجمعة على أن ينشر الجيش الامريكي آلافا متنوعا من مشاة البحرية والبحارة في الشرق الأوسط، رغم عدم قرروا أن يبذلوا جهدا إلى داخل إيران بنفسه.
وبحسب آرون ديفيد ميلر في قوله لـ”رويترز”، فإن العمال يواجهون اختباراً أكبر لإرثه السياسي، حيث تتداخل الطموحات العسكرية مع الحقائق الاقتصادية، في الوقت الذي يبدو فيه أن “براعته في إدارة الرسائل” لم تعد كافية لإقناع العالم بأن الأمور لا تزال تحت السيطرة.
وقال بريت بروين، المستشار السابق للسياسة الخارجية في إدارة باراك والذي يدير الآن شركة “سيتويشن روم” للاستشارات الاستراتيجية في واشنطن: “إنه يجد صعوبة في إدارة الأخبار كما هو الحال، لأنه لا يزال غير قادر على شرح سبب تسجيله في هذه الحرب وما سيحدث بعد ذلك. يبدو أنه قد براعته في إدارة الرسائل”.
وقد توصلت إلى نتيجة “الغضب الملحمي” مكانها بين النجاحات التكتيكية التي تمثلت في تصفية النظام البيئي الشخصي العسكري، وفشلت في التوصل إلى حل الصراع أو تأمين مسارات الطاقة العالمية. ومع ذلك، يبدو أن السؤال يعد “متى تنتهي الحرب؟”، بل “كيف ستنتهي واشنطن منها دون خسارة حلفائها أو اقتصادها؟”، وسط إصرار إسرائيلي على المضي قدمًا حتى النهاية، وصمود إيراني مرير يهدد بحرق الأخضر واليابس في أهم ممرات الطاقة في العالم.
إقرأ المزيد


