مأرب برس - 3/13/2026 12:09:51 AM - GMT (+3 )
الجمعة 13 مارس - آذار 2026 الساعة 12 صباحاً / مأرب برس- متابعات
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام مساء اليوم (الخميس) عدم التراجع عن استعادة الدولة قرار الحرب والسلم و"إنهاء مغامرة الإسناد الجديدة"، في إشارة إلى انخراط حزب الله في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وقال سلام في مؤتمر صحفي إنه "لا تراجع عن موقفنا باستعادة قرار الحرب والسلم وإنهاء مغامرة الإسناد الجديدة التي لم نجن منها سوا المزيد من الضحايا والدمار والتهجير".
وأشار إلى أن "أكثر من عشرة أيام مرت على اندلاع حرب حذرنا طويلا من جر لبنان إليها وسعينا بكل الوسائل لتجنبها، فهي حرب لم نريدها، بل على العكس نعمل ليلا نهارا من أجل وقفها فلا يمكن أن نقبل بأن يعود لبنان ساحة سائبة لحروب الآخرين".
وأوضح أنه "في سبيل ذلك أطلق رئيس الجمهورية (جوزاف عون) مبادرته بشأن التفاوض (مع إسرائيل) بهدف انتشال لبنان من عمق المحنة التي أوقع فيها".
وتوجه سلام إلى مواطنيه بالقول "أحترم وأتفهم القلق الذي يراودكم حول مستقبل البلاد، فأنتم كذلك تدفعون، ولو بشكل غير مباشر، ثمن حرب لم تختاروها".
ولفت إلى أن "اللبنانيين يتطلعون لأن يؤدي الجيش اللبناني دوره الكامل في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية"، مشيرا إلى أن "المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان تتطلب الوعي والحكمة وتجنب خطاب الكراهية والتحريض الطائفي مما يهدد نسيجنا الاجتماعي وأمننا الداخلي".
وخاطب مئات آلاف الأهالي ممن اضطروا إلى ترك منازلهم بحثا عن الأمان بأن "كل لبنان بيتكم والدولة إلى جانبكم"، مؤكدا "العمل على مدار الساعة من أجل وقف هذه الحرب، وتمكينكم من العودة إلى بيوتكم".
وانخرط حزب الله بجانب إيران في الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، عندما أطلق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل فجر الثاني من مارس الجاري للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024. وإثر ذلك، أطلقت إسرائيل "حملة عسكرية هجومية" ضد حزب الله تخللتها غارات عنيفة ومتتالية استهدفت بيروت وضاحيتها الجنوبية ومناطق لبنانية أخرى.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم إن حزب الله شن هجوما واسعا بالصواريخ والطائرات المسيرة على شمال إسرائيل الليلة الماضية بالتزامن مع إطلاق إيران عدة صواريخ باليستية على إسرائيل.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان مساء الأربعاء تنفيذ الموجة 40 من عملية "الوعد الصادق 4" بالتعاون مع قوات "المقاومة الإسلامية" الجناح العسكري لحزب الله، عبر إطلاق صواريخ على أهداف في تل أبيب والقدس وحيفا والقواعد الأمريكية في المنطقة.
واستدعت وزارة الخارجية اللبنانية اليوم القائم بالأعمال الإيراني لإبلاغه رفض أي تدخل لطهران في شؤون لبنان، بعد إعلان الحرس الثوري، بحسب الإعلام الرسمي اللبناني.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم أنّه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوعزا إلى الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لتوسيع عملياته في لبنان، فيما قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن الحرب ضد حزب الله تمثل "جبهة رئيسية إضافية"، مؤكدا أن المواجهة هناك "لن تكون قصيرة".
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر 2024، ينفذ الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة "تهديدات" حزب الله، وأبقى على وجود قواته في خمس نقاط رئيسية في المنطقة اللبنانية الحدودية مع انتهاء مهلة محددة لانسحابه الكامل في 18 فبراير الماضي.
إقرأ المزيد


