قيادي في الحرس الثوري الإيراني يقول إنه سيكون للحوثيين ''مهمة خاصة'' في الحرب الإقليمية الدائرة.. والحكومة اليمنية تعلق
مأرب برس -

الثلاثاء 10 مارس - آذار 2026 الساعة 10 مساءً / مأرب برس- تغطية خاصة

‏نقلت قناة روسيا اليوم عن القيادي السابق في الحرس الثوري الإيراني "إسماعيل كوثري" قوله إن مليشيا الحوثي في اليمن ستؤدي "مهمة خاصة" ضمن الحرب الإقليمية الجارية.

وتحدث كوثري أن الحوثيين سينفذون هذه المهمة في "الوقت المناسب"، زاعما أنها ستلحق ما وصفها بـ"المذلّة الكبيرة'' بالولايات المتحدة وإسرائيل.

تعليقا على ذلك، قال وزير الاعلام معمر الارياني ان تصريحات القيادي في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل كوثري، تكشف بوضوح طبيعة العلاقة التي تربط مليشيا الحوثي بالنظام الإيران.

واعتبر الارياني، ان تصريحات كوثري، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن قرار إشراك الحوثيين في أي تصعيد عسكري ليس قراراً مستقلاً، بل قرار يتخذ في طهران وتكلف المليشيا بتنفيذه كأداة ضمن منظومة الأذرع التابعة للحرس الثوري في المنطقة.

واضاف الارياني: "مثل هذه التصريحات تسقط كل محاولات المليشيا الترويج لخطاب "القرار الوطني المستقل"، وتعيد التذكير بأن الحوثيين يتحركون كذراع مسلح مرتبطة بمحور ارهابي تقوده إيران، تستدعى متى أراد الحرس الثوري فتح جبهة جديدة أو توسيع رقعة الصراع، دون أي اعتبار لمصالح اليمنيين أو كلفة الزج باليمن في صراعات لا علاقة له بها".

واشار الارياني الى ان لدالأخطر أن الحديث عن "مهمة خاصة" مؤجلة التنفيذ يعكس بوضوح طبيعة الدور الوظيفي الذي أُسند للمليشيا، بوصفها ورقة ضغط عسكرية يمكن تفعيلها في التوقيت الذي يخدم الحسابات الإيرانية.

واكد الارياني أن ذلك يضع المجتمع الدولي مجدداً أمام حقيقة أن استمرار سيطرة الحوثيين على أجزاء من اليمن يعني عملياً بقاء منصة تهديد بيد الحرس الثوري يمكن استخدامها لزعزعة أمن المنطقة وتهديد الملاحة الدولية كلما اقتضت مصالح طهران ذلك.

وقبل أيام، قال عبدالملك الحوثي إن جماعته تراقب عن كثب مستوى التصعيد والتحركات العسكرية في المنطقة، في إشارة للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وأضاف "نحن جاهزون وأيدينا على الزناد فيما يتعلق بالتحرّك العسكري في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك''.

صحيفة معاريف العبرية كشفت عن مساع من حزب الله لدفع جماعة الحوثي باليمن للانضمام إلى القتال ضد إسرائيل ضمن محاولة لتوسيع المواجهة إقليميا.



إقرأ المزيد