مأرب برس - 3/9/2026 3:15:49 PM - GMT (+3 )
الإثنين 09 مارس - آذار 2026 الساعة 03 مساءً / مأرب برس -وكالات
في تقرير صادم نشرته "واشنطن بوست"، كشف مصدر استخباري عن حركة نشطة لسفن شحن إيرانية غادرت مؤخراً ميناء صينياً استراتيجياً، محملة بشحنات من المواد الكيميائية المخصصة لصناعة وقود الصواريخ الباليستية.
هذه المواد، التي تصنف بأنها "مزدوجة الاستخدام"، تمنح إيران القدرة على تعزيز مخزونها من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى رغم الضغوط المستمرة والحصار المفروض على مصانعها.
تحليل جديد لرسائل الشحنة الصينية-الإيرانية:
رغم قصف الولايات المتحدة للمصافي العسكرية الإيرانية، فإن وصول هذه المواد الكيميائية يعني أن "المصانع السرية" تحت الجبال الإيرانية لا تزال تعمل بكفاءة، وأن طهران قادرة على استعادة إنتاج الوقود الصاروخي في وقت قياسي.
هذه الخطوة من الصين تعكس رسالة واضحة إلى واشنطن مفادها أن بكين لن تلتزم بالعقوبات المفروضة على طهران، وأن استقرار النظام الإيراني هو جزء من مصلحة الصين الاستراتيجية.
التعاون الصيني-الإيراني يرفع من مستوى الصراع من مواجهة محلية إلى اشتباك إقليمي تدعمه قوى عظمى.
أما البحرية الأمريكية، فقد تجد نفسها أمام خيارين مريرين: إما التصعيد العسكري وشن "قرصنة بحرية" على السفن الإيرانية في عرض البحر، مما قد يؤدي إلى حرب بحرية عالمية، أو الاكتفاء بالمراقبة الدبلوماسية فيما تستمر شحنات الوقود في الوصول إلى إيران لتتحول إلى صواريخ تهدد مصالحها ومصالح حلفائها.
خلاصة التقرير: الصين أصبحت "رئة" إيران، تمدها بما تحتاجه من المواد الأساسية لوقود صواريخها، ما يجعل من المستحيل على العقوبات الأمريكية إيقاف تطوير الترسانة الباليستية الإيرانية. الحرب اليوم لا تحسمها الطائرات فقط، بل السفن التي تعبر المحيطات محملة بالمواد التي تضمن بقاء قوة إيران العسكرية على قيد الحياة.
السؤال الجوهري: هل ستتخذ إدارة بايدن خطوات حاسمة ضد الموانئ الصينية التي تساهم في دعم برنامج الصواريخ الإيراني؟
أم أن "التنين الصيني" أصبح أكبر من أن تُوقفه عقوبات من واشنطن؟
إقرأ المزيد


