آخر المستجدات.. واشنطن تتوعد إيران بالرد على هجماتها على دول المنطقة وتتحدث عن الفترة المتوقعة للحرب الدائرة
مأرب برس -

الجمعة 06 مارس - آذار 2026 الساعة 10 مساءً / مأرب برس- تغطيات

قال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة سترد على الهجمات الإيرانية على المدنيين في أنحاء الشرق الأوسط.

وأضاف كوبر أن طهران هاجمت 12 دولة مختلفة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في مطلع الأسبوع، بما في ذلك إطلاق سبع طائرات مسيرة هجومية على أحياء سكنية في البحرين مساء أمس الخميس.

وتابع في بيان: "هذا أمر غير مقبول ولن يمر دون رد".

يأتي هذا بينما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة أن الولايات المتحدة تجلي الآلاف من بلدان مختلفة بأنحاء الشرق الأوسط وسط الصراع العسكري بين واشنطن وإسرائيل في مواجهة إيران.

وأضاف ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "يتم ذلك بهدوء، ولكن بسلاسة".

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية في وقت لاحق اليوم الجمعة أنها تواصل التنسيق مع الأميركيين في الشرق الأوسط لإتاحة رحلات جوية مستأجرة أو مساعدة في السفر بوسائل النقل البري.

من جهته قال مساعد وزير الخارجية للشؤون العامة العالمية ديلان جونسون في بيان: "عادت عدة رحلات جوية بمئات الأميركيين إلى الولايات المتحدة بأمان، ومن المقرر أن تقلع رحلات إضافية خلال الأيام المقبلة، إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك".

وأضاف جونسون أن فريق عمل "ساعد بشكل مباشر ما يقرب من 13 ألف أميركي في الخارج، وقدم لهم إرشادات أمنية ومساعدة في السفر".

هذا تراجعت وتيرة الهجمات الإيرانية بشكل ملحوظ. وأعلن قائد القيادة المركزية الأميركية أن الهجمات الصاروخية الإيرانية انخفضت بنسبة تصل إلى 90% مقارنة باليوم الأول للحرب. وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن نحو 60% من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ومخزوناتها تم تدميرها حتى الآن.

الى ذلك أفاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية عرب وحلفاء الولايات المتحدة يوم الخميس، بأن الحرب الدائرة مع إيران قد تطول لأسابيع إضافية.

 وأكد أن التركيز العسكري الحالي ينصب على استهداف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ومخزوناتها ومصانعها، وفقًا لموقع "أكسيوس".

وأوضح روبيو، نقلاً عن مصادر مطلعة على المحادثات، أن الولايات المتحدة لا تسعى رسميًا إلى "تغيير النظام" في إيران، لكنها ترغب في رؤية "قيادة مختلفة" تدير البلاد مستقبلاً. 

وأكد أن الإدارة الأميركية لا تجري حاليًا أي حوار مع طهران، معتبراً أن فتح قنوات تفاوض في هذه المرحلة قد يقوض الأهداف العسكرية.



إقرأ المزيد