درع صاروخي فوق صنعاء.. الحوثيون ينشرون منظومات دفاع جوي في الجبال والسواحل
مأرب برس -

الخميس 05 مارس - آذار 2026 الساعة 03 مساءً / مأرب برس -خاص

 

 كشف الصحفي فارس الحميري عبر حسابه في منصة X عن تحركات عسكرية لافتة نفذتها جماعة الحوثي خلال الساعات الماضية، تمثلت في نشر عشرات منصات الدفاع الجوي في مواقع جبلية ومرتفعات استراتيجية بمحيط العاصمة صنعاء، بالتزامن مع تعزيزات مماثلة في محافظة الحديدة والجزر الخاضعة لسيطرتهم في البحر الأحمر غربي اليمن.

وبحسب ما أورده الحميري، فإن هذا الانتشار يعكس حالة استنفار جوي غير مسبوقة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية ومخاوف من ضربات محتملة.

إعادة تموضع وتطوير محلي

مصادر مطلعة تشير إلى أن الحوثيين أعادوا تموضع منظومات دفاع جوي جرى تطويرها محلياً، بعد سنوات من تعديل صواريخ روسية كانت ضمن ترسانة الجيش اليمني سابقاً، مع إدخال تحسينات على أنظمة التوجيه والرصد.

وخلال فترات سابقة، أعلنت الجماعة عن امتلاكها عدداً من صواريخ الدفاع الجوي، أبرزها: ثاقب 1 وثاقب 2 فاطر 1 وفاطر 2 صقر 1 معراج (أرض–جو يعمل بالوقود الصلب)

كما كشفت عن منظومات رادارية، منها: “صادق” بمدى رصد يصل إلى 40 كم “حيدر” بمدى يصل إلى 50 كم وتقول الجماعة إن هذه المنظومات قادرة على التعامل مع الطائرات الحديثة، في حين لا تتوفر معلومات مستقلة تؤكد مستوى فعاليتها العملياتية.

 وكانت تقارير عسكرية أمريكية قد تحدثت في وقت سابق عن حادثة خطيرة في مارس 2025، عندما تعرضت طائرتان من طراز F-16 Fighting Falcon لهجوم صاروخي مفاجئ أثناء انسحابهما باتجاه البحر الأحمر، في واقعة وُصفت بأنها من أخطر لحظات العمليات الجوية فوق اليمن.

ويرى مراقبون أن نشر هذه المنظومات في المرتفعات يمنح الحوثيين أفضلية نسبية في الرصد المبكر، ويهدف إلى رفع كلفة أي عمليات جوية محتملة، إضافة إلى توجيه رسالة ردع واضحة بأن أجواء مناطقهم لم تعد مكشوفة كما في السابق.

ومع استمرار حالة الترقب، تبقى سماء صنعاء والحديدة مفتوحة على سيناريوهات أكثر سخونة، في ظل سباق تقني وعسكري يتصاعد بوتيرة متسارعة.



إقرأ المزيد