تصعيد إسرائيلي واسع في الضفة الغربية: تهجير وهدم منازل واعتقال 21 فلسطينيًا بينهم أطفال
مأرب برس -

الثلاثاء 10 فبراير-شباط 2026 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس -وكالات

 صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، من انتهاكاتها في الضفة الغربية المحتلة، عبر تنفيذ حملات اقتحام واعتقال واسعة، بالتزامن مع عمليات هدم وتهجير قسري، أسفرت عن اعتقال 21 فلسطينيًا، بينهم سيدتان وطفلان، في عدة محافظات.

وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت سبعة فلسطينيين، بينهم سيدتان، خلال مداهمات طالت أحياء وسط مدينة نابلس، وبلدات بيت فوريك ودير شرف واللبن الشرقية، عقب اقتحام المنازل وتفتيشها.

وفي بلدة يعبد جنوب غرب جنين، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة فلسطينيين آخرين بعد اقتحام البلدة فجرًا.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الطفل مالك مصطفى أبو عليا (15 عامًا) عقب مداهمة منزل والده في قرية المغير شمال شرق رام الله، فيما اعتقل ستة فلسطينيين، بينهم طفل يبلغ من العمر 16 عامًا، خلال اقتحامات في مدينة وبلدات محافظة الخليل.

ووفقًا لبيان صادر عن نادي الأسير الفلسطيني، فقد تجاوز عدد الأسرى في سجون الاحتلال 9300 أسير حتى مطلع فبراير/شباط 2026، بينهم 56 أسيرة و350 طفلًا.

وفي سياق متصل، أخطرت قوات الاحتلال بوقف بناء عشرة منازل فلسطينية في قرية المنيا جنوب شرق بيت لحم، بحجة البناء دون ترخيص، في خطوة وُصفت بأنها امتداد لسياسة التضييق والتهجير القسري بحق الفلسطينيين.

وأكد رئيس المجلس القروي زايد كوازبة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن نهج ممنهج يستهدف دفع السكان إلى ترك أراضيهم. كما هدمت قوات الاحتلال منزلًا فلسطينيًا في قرية شقبا غرب رام الله، ومنشأة زراعية غرب مدينة نابلس، بدعوى عدم الترخيص، وأجبرت عددًا من العائلات الفلسطينية جنوب مدينة جنين على إخلاء منازلها، تمهيدًا لإعادة الانتشار في معسكر أخلاه الاحتلال عام 2005.

وتأتي هذه الانتهاكات في ظل تصعيد غير مسبوق تشهده الضفة الغربية منذ بدء الحرب على قطاع غزة، شمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يعتبره فلسطينيون تمهيدًا لضم الضفة الغربية رسميًا.

وأسفرت اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية عن استشهاد ما لا يقل عن 1112 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني منذ بدء التصعيد.



إقرأ المزيد