مأرب برس - 2/9/2026 10:40:42 AM - GMT (+3 )
الإثنين 09 فبراير-شباط 2026 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس -وكالات
توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، فجر الإثنين، داخل الأراضي اللبنانية، وأقدمت على اختطاف مسؤول في «الجماعة الإسلامية» ورئيس بلدية الهبارية السابق عطوي عطوي، بعد اقتحام منزله في بلدة الهبارية بمنطقة العرقوب – قضاء حاصبيا، واقتياده إلى جهة مجهولة.
وبالتزامن مع عملية الخطف، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت مركبة في بلدة يانوح جنوب لبنان، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات، حيث هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان وعملت على نقل الجرحى، فيما أعلن الاحتلال أنه استهدف عنصرًا تابعًا لحزب الله.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن القوة الإسرائيلية تسللت مشيًا على الأقدام قرابة الساعة الرابعة فجرًا، ونفذت عملية الخطف بعد ترويع عائلة المختطف والاعتداء عليهم بالضرب.
من جهتها، دانت «الجماعة الإسلامية» عملية الخطف، ووصفتها بالاعتداء السافر على السيادة اللبنانية، محمّلة الاحتلال كامل المسؤولية عن سلامة عطوي، ومؤكدة أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة الخروقات والاعتداءات اليومية الهادفة إلى ترهيب أهالي الجنوب ودفعهم لترك أراضيهم.
وطالبت الجماعة الدولة اللبنانية بالتحرك العاجل والضغط على الجهات الدولية الراعية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، والعمل على الإفراج الفوري عن المختطف، وحماية المدنيين في القرى الحدودية.
بدورها، استنكرت بلدية الهبارية اختطاف رئيسها السابق، واعتبرت ما جرى «جريمة موصوفة وانتهاكًا فاضحًا لحرمة المنازل وكرامة المواطنين»، مؤكدة أن هذه الممارسات لن تنال من صمود الأهالي وتمسكهم بأرضهم.
كما أصدرت بلدية كفرحمام بيانًا مماثلًا، طالبت فيه الدولة اللبنانية وقوات «اليونيفيل» بالتحرك السريع لإعادة عطوي إلى أسرته، وتعزيز انتشار الجيش اللبناني والقوات الدولية في مناطق العرقوب، لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.
إقرأ المزيد


