مأرب برس - 4/17/2026 4:59:29 PM - GMT (+3 )
الجمعة 17 إبريل-نيسان 2026 الساعة 04 مساءً / مارب برس - غرفة الاخبار
أفاد تقرير نشرته صحيفة ديلي ميل بأن سلسلة من الوفيات وحالات الاختفاء الغامضة التي طالت علماء وموظفين في مختبرات أمريكية حساسة تشهد اتساعًا مقلقًا، في ظل غياب توضيحات رسمية شاملة حول ملابسات تلك الحوادث.
وذكر التقرير أن الباحث البارز في ناسا، فرانك مايولد، توفي في 4 يوليو/تموز 2024 في لوس أنجلوس عن عمر ناهز 61 عامًا. وكان مايولد يعمل في مختبر الدفع النفاث منذ عام 1999، وشارك في تطوير تقنيات متقدمة للأقمار الصناعية، كما قاد فريقًا بحثيًا قبل وفاته بنحو عام حقق تقدمًا في مجالات قد تسهم في رصد مؤشرات حياة على أجرام سماوية مثل أوروبا وإنسيلادوس وسيريس.
ولم تصدر ناسا تعليقًا رسميًا مفصلًا بشأن وفاته، فيما اقتصر الإعلان على نعي مقتضب عبر الإنترنت دون الإشارة إلى أسباب الوفاة أو وجود تاريخ مرضي، كما لم تُنشر معلومات حول إجراء تشريح للجثة.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى تزايد حالات اختفاء ووفاة غامضة منذ منتصف عام 2024 في مؤسسات علمية أمريكية. ففي مايو/أيار 2025، اختفى أنتوني تشافيز، وهو موظف سابق في مختبر لوس ألاموس الوطني، دون العثور على أي أثر له، بعد أن ترك متعلقاته الشخصية في منزله. وبعد شهرين، اختفت ميليسا كاسياس، وهي موظفة إدارية تحمل تصريحًا أمنيًا، في ظروف مشابهة، حيث عُثر على مقتنياتها الشخصية دون أن يُعرف مصيرها.
كما اختفت مونيكا ريزا، مديرة مجموعة معالجة المواد في مختبر الدفع النفاث، أثناء تنزهها في غابة أنجيلوس الوطنية بولاية كاليفورنيا، قبل أيام من اختفاء كاسياس. وتشير المعطيات إلى وجود صلة مهنية بين ريزا والجنرال المتقاعد في سلاح الجو الأمريكي وليام نيل ماكاسلاند، الذي فُقد أثره لاحقًا بعد مغادرته منزله في ولاية نيو مكسيكو في فبراير/شباط 2026، تاركًا خلفه هاتفه وأجهزته الشخصية.
ويُظهر تكرار نمط ترك الأغراض الشخصية الأساسية في مواقع الاختفاء قواسم مشتركة بين الحالات، ما دفع خبراء سابقين في مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى الإشارة لاحتمال وجود عوامل خارجية، من بينها فرضيات تتعلق بأنشطة تجسس، دون توفر أدلة مؤكدة حتى ال
آن.
إقرأ المزيد


