مأرب برس - 4/9/2026 8:04:09 AM - GMT (+3 )
الخميس 09 إبريل-نيسان 2026 الساعة 08 صباحاً / مأرب برس -وكالات

دخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران حيّز التنفيذ فجر الأربعاء، لمدة أسبوعين تمهيداً لمفاوضات يفترض أن تنهي حرباً استمرت 40 يوماً.
غير أن الساعات الأولى كشفت سريعاً عن تباينات حادة في تفسير بنود الاتفاق، ما ألقى بظلال من الشك على فرص صموده.
في مقدمة الخلافات، برز ملف لبنان، حيث تضاربت التصريحات حول ما إذا كانت الهدنة تشمله.
وبينما أشارت أطراف إلى شمول لبنان بالاتفاق، نفت واشنطن ذلك بشكل قاطع، مؤكدة أن وقف إطلاق النار يقتصر على المواجهة مع إيران فقط.
وعلى الأرض، واصلت إسرائيل غاراتها العنيفة على مناطق لبنانية، مخلفة مئات القتلى والجرحى، في تصعيد اعتبرته طهران خرقاً واضحاً للهدنة.
وفي موازاة ذلك، بقي مضيق هرمز نقطة توتر رئيسية. فبعد تهديدات أمريكية سابقة بضرورة إعادة فتحه، شهدت حركة الملاحة تحسناً محدوداً، وسط تحذيرات من عواقب خطيرة في حال عدم التزام إيران.
في المقابل، لوّحت طهران بإعادة إغلاق المضيق إذا استمرت الهجمات على لبنان، ما يعكس هشاشة التهدئة.
داخلياً، لم يحظَ الاتفاق بإجماع داخل إسرائيل، إذ كشفت تقارير عن امتعاض أوساط أمنية من طريقة إقراره، فيما هاجمت المعارضة الحكومة ووصفت الهدنة بأنها فشل سياسي.
ميدانياً، لم يخلُ اليوم الأول من التطورات الأمنية، حيث سُجلت انفجارات في منشآت نفطية إيرانية، إلى جانب هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت دولاً خليجية عدة، تم اعتراض معظمها، مع تسجيل أضرار محدودة وإصابات.
سياسياً، تتجه الأنظار إلى باكستان التي تستضيف جولة مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران، وسط مساعٍ دولية وإقليمية لاحتواء التصعيد ومنع انهيار الهدنة، رغم استمرار الخلافات الجوهرية التي تهدد بتحويلها إلى مجرد هدنة مؤقتة بلا أفق واضح.
إقرأ المزيد


