مأرب برس - 3/19/2026 11:30:36 PM - GMT (+3 )
الخميس 19 مارس - آذار 2026 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - وكالات

قالت صحيفة "تلغراف" البريطانية، إن شبكة "سكاي نيوز" قررت إنهاء شراكتها مع قناة "سكاي نيوز العربية" ومقرها الإمارات، في خطوة تأتي بعد تصاعد اتهامات للقناة بالترويج للدعاية وتبييض فظائع منسوبة لقوات الدعم السريع في السودان، والتي تُتهم أبو ظبي بتمويلها.
وقالت الصحيفة، التي استحوذت عليها مؤخراً دار النشر الألمانية أكسل شبرينغر، إن سكاي نيوز قد أبلغت فعلياً أنها لن تجدد ترخيص سكاي نيوز عربية لاستخدام علامة سكاي التجارية، والذي من المقرر أن ينتهي العام المقبل.
أبلغ المسؤولون التنفيذيون في سكاي شركة IMI – وهي شركة تابعة لشركة أبوظبي للاستثمار الإعلامي، المملوكة لنائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة منصور بن زايد آل نهيان – بالقرار في أواخر العام الماضي، ومنذ ذلك الحين أكملوا الإجراءات القانونية اللازمة للسماح بانتهاء صلاحية الترخيص.
إلا أن المحادثات بين الجانبين لا تزال جارية، ولم يتم استبعاد التوصل إلى اتفاق للحفاظ على الشراكة بشكل كامل.
وتواجه قناة سكاي نيوز عربية اتهامات بالتستر على الفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، وهي جماعة شبه عسكرية سودانية ورد على نطاق واسع أنها تتلقى دعماً من الإمارات العربية المتحدة – وهو ادعاء نفته أبو ظبي منذ فترة طويلة.
في نوفمبر، نشرت صحيفة التلغراف تحقيقاً اتهمت فيه هيئة الإذاعة بإرسال مراسلة – تسبيح مبارك خاطر، المتزوجة من مسؤول كبير في منظمة قوات الدعم السريع – لتغطية سيطرة منظمة قوات الدعم السريع على الفاشر في دارفور.
تم تصويرها وهي تعانق قائدة في قوات الدعم السريع كانت قد دعت المقاتلين إلى الاعتداء على نساء دارفور، وقامت لاحقاً بتقديم تقارير تنفي أي أساس للفظائع التي وثقتها صور الأقمار الصناعية بالفعل.
نشر موقع سكاي نيوز العربية الإلكتروني مقالات تصف أدلة الأقمار الصناعية بأنها “أخبار كاذبة”، حتى بعد أن خلصت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة في فبراير إلى أنها تشير إلى إبادة جماعية.
دافعت مؤسسة IMI عن تغطية القناة في بيان لصحيفة التلغراف، واصفة اتهامات التحيز بأنها “شائنة ولا أساس لها من الصحة”.
نفى متحدث باسم معهد الإعلام الدولي (IMI) التقارير يوم الأربعاء، واصفاً إياها بـ”المزيفة”، ومؤكداً أن “أي تلميح إلى اتخاذ قرارات بشأن مستقبل هذه الشراكة غير صحيح. المناقشات جارية بنشاط، ويظل الطرفان منخرطين بشكل كامل وإيجابي في هذه العملية. هذه المناقشات ذات طبيعة تجارية وسرية للغاية، ولا علاقة لها بالشؤون التحريرية أو عمليات غرفة الأخبار”.
إقرأ المزيد


