مأرب برس - 2/26/2026 4:16:36 PM - GMT (+3 )
الخميس 26 فبراير-شباط 2026 الساعة 04 مساءً / مأرب برس -وكالات

أُعلنت هدنة مؤقتة في جولة المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران التي احتضنتها جنيف، وسط أجواء وُصفت بالإيجابية لكن مشحونة بملفات شائكة.
وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أكد تعليق الجلسات مؤقتاً على أن تُستأنف لاحقاً، مشيراً إلى تبادل “أفكار مبتكرة وإيجابية” بين الجانبين، في وقت كشفت فيه مصادر مطلعة عن حزمة مطالب أميركية مشددة نُقلت إلى الوفد الإيراني عبر الوساطة العمانية.
واشنطن تطالب بتفكيك البرنامج النووي بحسب ما أوردته وول ستريت جورنال، تضمنت الشروط الأميركية خمسة مطالب رئيسية، أبرزها:
تدمير المواقع النووية الثلاثة:
فوردو، نطنز، أصفهان.
تسليم كامل مخزون اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة.
فرض قيود دائمة بلا سقف زمني خلافاً لاتفاق 2015.
وقف التخصيب كلياً مع الإبقاء فقط على مفاعل طهران للأغراض المدنية.
آلية رقابة صارمة ودائمة على الأنشطة النووية الإيرانية. وفي المقابل، عرضت واشنطن تخفيفاً محدوداً للعقوبات كبادرة حسن نية، مع وعود برفع أوسع إذا التزمت طهران بالشروط.
جلسة مباشرة وملفات شائكة موقع أكسيوس كشف أن الجانبين عقدا جلسة تفاوض مباشرة خلال اليوم، في مؤشر على تقدم نوعي رغم التعقيدات.
الوفد الإيراني ترأسه وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما مثّل الجانب الأميركي المبعوث الخاص ستيف ويتكوف إلى جانب جاريد كوشنر.
3 عقد رئيسية تعرقل الاتفاق ورغم أجواء التفاؤل الحذر، ما تزال ثلاث نقاط خلافية تعرقل التوصل إلى تفاهم نهائي: نسبة التخصيب المسموح بها داخل إيران.
مصير نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب. طبيعة وآلية الرقابة الدولية المشددة. وبحسب مصادر مطلعة، أبدت طهران مرونة جزئية عبر طرح إخراج نصف مخزونها عالي التخصيب إلى الخارج، مع إبقاء النصف الآخر تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى استعدادها لخفض مستوى التخصيب.
المشهد في جنيف يعكس مفاوضات دخلت مرحلة تقنية دقيقة، حيث تُرسم ملامح اتفاق محتمل… أو مواجهة دبلوماسية مفتوحة إذا تعثرت التفاهمات في الساعات المقبلة.
إقرأ المزيد


