مأرب برس - 1/25/2026 8:08:27 AM - GMT (+3 )

الأحد 25 يناير-كانون الثاني 2026 الساعة 08 صباحاً / مأرب برس -وكالات
دخلت المنطقة مرحلة توتر غير مسبوقة، مع تصاعد التحركات العسكرية الأميركية وتحذيرات إيرانية شديدة اللهجة، تنذر بإمكانية انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة. فقد توعّدت طهران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرّضت لأي هجوم، مؤكدة أن أي تحرك عسكري ضدها سيُعامل كإعلان حرب شامل.
وقال مسؤول إيراني في تصريحات خاصة إن بلاده في “أعلى درجات الجاهزية”، مشدداً على أن الرد سيكون “واسعاً وحاسماً” ولن يستثني أي قاعدة أميركية في الشرق الأوسط، في ظل ما وصفه بحشد عسكري أميركي متسارع ومقلق.
ميدانياً، كشفت تقارير أميركية عن وصول حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، ترافقها ثلاث مدمرات، إلى المحيط الهندي قادمة من بحر جنوب الصين، في طريقها إلى بحر العرب، حيث ستنضم إلى قطع بحرية متمركزة في الخليج.
وتضم المجموعة القتالية آلاف البحّارة والمارينز، إضافة إلى أسراب من المقاتلات والطائرات المروحية وطائرات الهجوم الإلكتروني.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد بدوره تحرّك “عدد كبير من السفن” نحو الشرق الأوسط تحسباً لأي طارئ، بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأميركية نشر مقاتلات F-15E لتعزيز الجاهزية العسكرية في المنطقة.
وفي تل أبيب، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوصول قائد القيادة المركزية الأميركية إلى إسرائيل لإجراء مباحثات أمنية رفيعة المستوى، في خطوة وُصفت بأنها تنسيق مباشر تحسباً لهجوم محتمل على إيران، وسط مخاوف إسرائيلية متزايدة من ضربة إيرانية استباقية.
ومع تصاعد المخاطر، بدأت شركات طيران عالمية تغيير مسارات رحلاتها وتجنّب الأجواء الإيرانية والعراقية، في مؤشر واضح على اتساع دائرة القلق الدولي من انفجار وشيك قد يغيّر ملامح المنطقة بأكملها.
وفيما تتبادل واشنطن وطهران الاتهامات، يبقى المشهد مفتوحاً على كل الاحتمالات، وسط سؤال يتردد بقوة: هل باتت المواجهة العسكرية أقرب من أي وقت مضى؟
إقرأ المزيد


