الجيش السوداني يوسع عملياته في كردفان ودارفور ويُسقط مسيّرات استهدفت الأبيض والدلنج
مأرب برس -

السبت 10 يناير-كانون الثاني 2026 الساعة 11 صباحاً / مأرب برس -وكالات

 وسّع الجيش السوداني من نطاق عملياته العسكرية في إقليمي كردفان ودارفور، معلناً تنفيذ ضربات جوية وبرية مكثفة استهدفت مواقع وتمركزات قوات “الدعم السريع”، وأسفرت عن تدمير أكثر من 240 مركبة قتالية، وعدد من المسيّرات الاستراتيجية، إضافة إلى مخابئ ومحطات تشغيل داخل مطار نيالا، ومقتل المئات من عناصر تلك القوات.

وأكدت قيادة الجيش أن دفاعاتها الجوية نجحت، أمس الجمعة، في إسقاط خمس طائرات مسيّرة حاولت استهداف مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، إلى جانب إسقاط مسيّرة أخرى قبل وصولها إلى هدفها في مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان، مرجّحة تبعيتها لقوات “الدعم السريع”.

وبحسب بيان رسمي، تمكنت قوات المشاة من طرد عناصر “الدعم السريع” من مناطق واسعة في كردفان ودارفور، مشددة على استمرار العمليات العسكرية بالتنسيق مع القوات المساندة، حتى القضاء على ما تبقى من تلك القوات في مختلف مناطق انتشارها.

وتشهد ولايات كردفان ودارفور تصعيداً ميدانياً متواصلاً، في ظل سيطرة “الدعم السريع” على معظم إقليم دارفور باستثناء جيوب محدودة، واحتدام المواجهات في كردفان، بالتزامن مع سيطرتها على منطقة المثلث الحدودي مع ليبيا شمال البلاد.

وفي السياق ذاته، اندلعت مواجهات عنيفة قرب الحدود السودانية التشادية، حيث هاجمت قوات “الدعم السريع” وحلفاؤها تمركزات للقوات المشتركة التابعة للحركات المسلحة في بلدة جرجيرة، قبل أن تعود القوات المشتركة وتستعيد السيطرة على البلدة بدعم من الطيران المسيّر التابع للجيش.

من جانبها، أعلنت قوات “الدعم السريع” إسقاط طائرة مسيّرة تركية الصنع من طراز “أكانجي” فوق أجواء مدينة نيالا، مدعية أنها كانت تستهدف المدنيين، ومؤكدة جاهزيتها للتصدي للهجمات الجوية.

إنسانياً، حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة، مشيرة إلى أن نحو 9.3 مليون شخص لا يزالون نازحين بسبب النزاع، فيما يواجه أكثر من 21 مليون سوداني خطر انعدام الأمن الغذائي الحاد، وسط دعوات متزايدة لوقف القتال وحماية المدنيين.



إقرأ المزيد