تصعيد خطير في هرمز.. الأردن يسقط صواريخ إيرانية والحرس الثوري يوقف ناقلات نفط وسط توتر إقليمي متصاعد
مأرب برس -

الأربعاء 29 يوليو-تموز 2026 الساعة 11 صباحاً / مأرب برس- وكالات

 

شهد الشرق الأوسط تطوراً عسكرياً جديداً مع عودة التصعيد، بعدما أعلنت القوات المسلحة الأردنية اعتراض خمسة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة، بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري الإيراني احتجاز ثلاث ناقلات نفط في مياه مضيق هرمز.

وقالت القوات المسلحة الأردنية في بيان إن منظومات الدفاع الجوي تعاملت فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران، مؤكدة نجاحها في اعتراضها وإسقاطها وفق قواعد الاشتباك المعتمدة.

ويأتي ذلك بعد إعلان الجيش الأمريكي اعتراض صواريخ إيرانية قال إنها أطلقت في محاولة لاستهداف قوات أمريكية منتشرة في منطقة الشرق الأوسط، في أول مواجهة مباشرة من هذا النوع بعد فترة هدوء استمرت عدة أيام.

وفي تطور آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته البحرية أوقفت ثلاث ناقلات نفط كانت تعبر مضيق هرمز، موضحاً أن السفن تجاهلت تحذيراته وواصلت الإبحار في "مسار وصفه بالخطير وغير القانوني"، ما دفع القوات الإيرانية إلى إجبارها على التوقف.

ولم يكشف الحرس الثوري تفاصيل حول هوية الناقلات أو جنسياتها أو طبيعة المخالفات التي اتُهمت بارتكابها.

طهران ترفض إدارة مشتركة لمضيق هرمز وفي خضم التوترات، رفض مسؤول إيراني بارز مقترحاً قدمته سلطنة عُمان بشأن إنشاء آلية مشتركة لإدارة مضيق هرمز، قائلاً إن صيغة الإدارة المشتركة بنسبة 50% لكل طرف لا تضمن مصالح إيران، رغم وصفه سلطنة عُمان بأنها دولة جارة مهمة.

وكانت تقارير قد أشارت إلى أن مسقط طرحت مبادرة لإنشاء آلية إقليمية لإدارة المضيق، بتمويل يعتمد على رسوم طوعية من الدول المشاركة، وسط دعم إقليمي للمقترح. النفط يقفز مع عودة المواجهات وأدت التطورات العسكرية الجديدة إلى ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، مع تجدد المخاوف بشأن أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 4% ليصل إلى أكثر من 82 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام برنت بأكثر من 4% متجاوزاً 87 دولاراً.

إيران تعزز دفاعاتها بصواريخ صينية

وفي سياق تعزيز قدراتها العسكرية، أفادت تقارير بأن إيران تستعد لتسلم دفعة من منظومات دفاع جوي صينية محمولة على الكتف، ضمن صفقة تتراوح قيمتها بين 60 و70 مليون دولار. وبحسب مصادر نقلت عنها تقارير صحفية، فإن الصفقة تشمل ما بين 300 و400 منظومة دفاع جوي قصيرة المدى، مع توقع وصول الدفعات الأولى خلال الأسابيع المقبلة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة سباقاً عسكرياً متصاعداً، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتحول التوترات في الخليج إلى أزمة أمنية أوسع.



إقرأ المزيد