مأرب برس - 7/7/2026 5:10:24 PM - GMT (+3 )
الثلاثاء 07 يوليو-تموز 2026 الساعة 05 مساءً / مأرب برس - غرفة الأخبار

أعلن المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الثلاثاء، تدشين مجلسي المقاومة الشعبية في محافظتي صعدة والحديدة، في إطار مساعٍ لتوسيع هيكله التنظيمي وتعزيز التنسيق بين مكونات المقاومة المناهضة لجماعة الحوثي، وفق بيان صادر عنه.
وقال المجلس إن الإعلان جاء خلال لقاء عُقد في محافظة مأرب، بحضور قيادات مجلسي المقاومة في المحافظتين، حيث أكد رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الشيخ حمود سعيد المخلافي، أن الخطوة تستهدف توحيد الجهود الوطنية وتعزيز التنسيق الميداني والإعلامي والسياسي دعماً لما وصفه بمعركة استعادة مؤسسات الدولة.
وأضاف المخلافي أن محافظة صعدة كانت من أوائل المناطق التي تأثرت بالصراع، مؤكداً أنها "ستظل محافظة يمنية عربية"، فيما قال إن أبناء محافظة الحديدة يواجهون أوضاعاً إنسانية صعبة في ظل سيطرة جماعة الحوثي، متهماً الجماعة باستغلال موارد المحافظة وإيرادات موانئها لتمويل العمليات العسكرية.
وأشار إلى أن التضحيات التي قدمها أبناء صعدة والحديدة تمثل ركيزة في مسار مواجهة الحوثيين، معتبراً أن الجماعة المدعومة من إيران تتجه نحو "الزوال"، بحسب تعبيره.
من جهته، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، محمد عزام، إن محافظتي صعدة والحديدة تتمتعان بأهمية جيوسياسية وعسكرية في الصراع الدائر باليمن، مشدداً على أن توحيد الصفوف يمثل عاملاً أساسياً لتحقيق أهداف المجلس.
ونقل البيان عن قيادات مجلسي المقاومة في صعدة والحديدة قولها إن أبناء المحافظتين يتطلعون إلى استعادة مناطقهما من سيطرة الحوثيين، مستعرضين ما وصفوه بالتحديات الميدانية والإنسانية التي تواجه السكان في المحافظتين.
ويأتي إعلان تدشين مجلسي المقاومة في صعدة والحديدة ضمن تحركات المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية لتوسيع حضوره التنظيمي في المحافظات اليمنية، في ظل استمرار الصراع بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثي.
إقرأ المزيد


