كييف تحت وابل الصواريخ والمسيّرات.. قتلى وجرحى في هجوم روسي واسع وزيلينسكي يحذر من تصعيد أكبر
مأرب برس -

الخميس 02 يوليو-تموز 2026 الساعة 08 صباحاً / مأرب برس- وكالات

 

 شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الخميس، هجوماً روسياً مكثفاً بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، أسفر عن مقتل شخص وإصابة 11 آخرين على الأقل، إضافة إلى اندلاع حرائق وأضرار واسعة في المباني السكنية والمنشآت، وسط تحذيرات من تصعيد عسكري جديد.

وأعلنت السلطات الأوكرانية أن القصف استهدف عدة مناطق في العاصمة ومحيطها، فيما سُمعت سلسلة انفجارات متتالية دفعت السكان إلى الاحتماء داخل محطات المترو التي تحولت إلى ملاجئ، بينما واصلت فرق الإنقاذ والإطفاء عملياتها لإخماد الحرائق والبحث عن عالقين تحت الأنقاض، بعد انهيار مبنى سكني مكون من تسعة طوابق.

وأكد رئيس بلدية كييف أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، في حين أوضح حاكم منطقة كييف أن الضربات طالت مستودعات ومنازل ومساكن للطلاب ومركبات، مخلفة أضراراً كبيرة في عدد من المناطق.

وجاء الهجوم بعد ساعات من إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنهاء زيارته إلى دبلن والعودة إلى بلاده، عقب تلقيه تقارير استخباراتية حذرت من استعداد موسكو لتنفيذ "هجوم ضخم"، داعياً المواطنين إلى الالتزام بالملاجئ واتخاذ أقصى درجات الحيطة.

وفي تطور متزامن، أعلنت بولندا رفع مستوى الجاهزية الجوية وتفعيل مقاتلاتها لحماية مجالها الجوي، مؤكدة أن الإجراء احترازي ويهدف إلى تأمين المناطق القريبة من الحدود الأوكرانية.

في المقابل، تواصل أوكرانيا تكثيف هجماتها بالطائرات المسيّرة داخل العمق الروسي، مستهدفة منشآت للطاقة ومواقع عسكرية، بينما تؤكد موسكو اعتراض أعداد كبيرة من المسيّرات خلال الأيام الأخيرة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه تقديرات مراكز أبحاث دولية إلى أن الحرب المستمرة منذ فبراير 2022 أوقعت أكثر من مليوني ضحية بين قتيل وجريح ومفقود من الجانبين، في ظل تعثر المساعي الدولية الرامية إلى إنهاء الصراع.



إقرأ المزيد