مأرب برس - 4/6/2026 9:21:48 AM - GMT (+3 )
الإثنين 06 إبريل-نيسان 2026 الساعة 09 صباحاً / مأرب برس -وكالات

في سباق مع الزمن، تتكشف أخطر فصول المواجهة بين واشنطن وطهران، حيث لم تعد هدنة الـ45 يوماً مجرد مبادرة دبلوماسية، بل تحولت إلى "فرصة أخيرة" قبل انفجار قد يهز المنطقة بأكملها.
المقترح الذي يُطبخ في الكواليس عبر وسطاء إقليميين، يأتي وسط مؤشرات مقلقة عن استعدادات عسكرية ضخمة، تشمل خططاً لضرب منشآت الطاقة الإيرانية، مقابل تهديدات برد قاسٍ قد يشعل الخليج ويهدد شريان النفط العالمي.
ثقة معدومة.. وفتيل مشتعل
في طهران، لا يُنظر إلى الهدنة إلا كفخ محتمل، في ظل تاريخ من الاتفاقات التي انهارت سريعاً.
القيادة الإيرانية تشترط ضمانات حقيقية واعترافاً صريحاً بحقوقها، وفق القانون الدولي، وإلا فإن باب المواجهة سيظل مفتوحاً على مصراعيه.
مضيق هرمز.. زر التفجير
كل الطرق تقود إلى مضيق هرمز، حيث تملك إيران ورقة ضغط قد تقلب موازين العالم خلال ساعات.
إغلاق المضيق أو تهديده ليس مجرد خيار عسكري، بل قنبلة اقتصادية عالمية، وهو ما يجعل أي تنازل بشأنه شبه مستحيل.
تل أبيب تدفع نحو التصعيد في تل أبيب، تبدو الحسابات مختلفة تماماً.
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يرى في التهدئة مكسباً، بل تهديداً لمستقبله السياسي، ما يدفعه – بحسب مراقبين – لتفضيل استمرار النار حتى تحقيق "نصر واضح".
العد التنازلي بدأ الهدنة المقترحة لم تعد خياراً مريحاً، بل تحولت إلى ساعة رملية تتساقط حباتها بسرعة.
فإما اتفاق هش يؤجل الانفجار… أو مواجهة كبرى قد تعيد رسم خريطة المنطقة بالقوة.
الخلاصة الصادمة: ما يجري ليس مفاوضات سلام… بل إدارة لحافة الحرب.
إقرأ المزيد


