مأرب برس - 2/25/2026 4:15:19 PM - GMT (+3 )
الأربعاء 25 فبراير-شباط 2026 الساعة 04 مساءً / مأرب برس -وكالات

في مشهد يعيد إلى الأذهان أسوأ كوابيس الحرب الباردة، تتسارع وتيرة التسلح النووي عالميًا، لكن هذه المرة وسط فراغ قانوني خطير بعد انتهاء العمل بمعاهدة New START بين الولايات المتحدة وروسيا. ومع غياب القيود، تدخل الصين بقوة على خط التوازن النووي، في تحرك قد يغيّر شكل الردع العالمي لعقود مقبلة.
83% من القوة المدمرة بيد واشنطن وموسكو وفق تقديرات اتحاد العلماء الأمريكيين:
الولايات المتحدة وروسيا تمتلكان نحو 83% من الرؤوس الحربية النووية المخزنة عالميًا وتشكلان قرابة 86% من إجمالي المخزون النووي في العالم ورغم تراجع طفيف في الترسانة الأمريكية، تشير مؤشرات إلى احتمال تعزيز روسي في ظل تصاعد التوترات الدولية.
الصين تتسارع نحو 1000 رأس نووي الصين لم تعد لاعبًا ثالثًا هامشيًا:
ارتفع مخزونها من 350 إلى 600 رأس نووي منذ 2020 تقديرات تشير إلى امتلاكها 1000 سلاح نووي بحلول 2030 هذا التوسع السريع يضع العالم أمام توازن ردع ثلاثي معقّد، حيث تصبح أي أزمة إقليمية شرارة محتملة لاشتعال مواجهة كبرى.
آسيا تحت ضغط الردع النووي في جنوب آسيا، تواصل الهند تعزيز قدراتها النووية بنحو 180 رأسًا حربيًا، فيما تزيد باكستان مخزونها تدريجيًا، وسط توترات إقليمية مزمنة.
عالم بلا قيود… ومخاطر بلا سقف بانتهاء المعاهدات وتراجع الثقة بين القوى الكبرى، ينتقل العالم من ثنائية مستقرة نسبيًا إلى مشهد نووي متعدد الأقطاب، أكثر هشاشة وخطورة.
الخريطة النووية اليوم لا تعكس مجرد أرقام… بل ترسم ملامح مرحلة قد تكون الأخطر في التاريخ الحديث.
إقرأ المزيد


