الشبح القاتل يهزّ الشرق الأوسط… 12 مقاتلة F-22 الأمريكية تهبط جنوب إسرائيل وترامب يلوّح بـ اليوم الأسود لطهران
مأرب برس -

الأربعاء 25 فبراير-شباط 2026 الساعة 02 مساءً / مأرب برس -وكالات

في مشهد عسكري صادم لم تشهده المنطقة بهذا الحجم من قبل، دوّى هدير 12 مقاتلة أمريكية من طراز F-22 Raptor في سماء جنوب إسرائيل، قبل أن تلامس مدارج قاعدة جوية وسط استنفار غير مسبوق…

وصلت قبل ساعات فقط من مفاوضات جنيف النووية المرتقبة. لسنا أمام طائرات تقليدية، بل أمام أخطر مقاتلة سيادة جوية في الترسانة الأمريكية، الشبح الذي صُمم لاختراق أعتى أنظمة الدفاع الجوي في صمت قاتل، وتدمير الرادارات قبل أن تدرك وجوده. نشر هذا السلاح تحديداً ليس تفصيلاً عابراً… بل إعلاناً صريحاً بأن “كل الخيارات على الطاولة”.

واشنطن تضع القوة فوق طاولة التفاوض

التحرك الأمريكي تزامن مع تصعيد سياسي مباشر من الرئيس الأمريكي Donald Trump، الذي أطلق تحذيراً نارياً عبر منصة Truth Social، قائلاً إن فشل المفاوضات “سيكون يوماً سيئاً للغاية لطهران”.

ترامب لم يكتفِ بالتحذير، بل ذكّر بأن البرنامج النووي الإيراني “تلقى ضربات مدمرة” سابقاً بواسطة قاذفات B-2 Spirit، مضيفاً بلهجة حاسمة: “أنا صاحب القرار… أفضل السلام، لكن إذا اخترنا المواجهة فالنصر سيكون سهلاً”.

تصريحات تعكس بوضوح أن واشنطن لا تدخل مفاوضات جنيف من موقع انتظار، بل من موقع استعراض قوة غير مسبوق. 

خلف الكواليس… تقارير تحذّر من “أبواب الجحيم” ورغم هذا العرض العسكري الثقيل، كشفت تسريبات من داخل البنتاغون عن تقارير “شديدة الحساسية” وُضعت على مكتب ترامب، تحذّر من أن أي ضربة موسعة قد تشعل المنطقة بالكامل، وتستنزف الدفاعات الجوية الأمريكية والحليفة، وتفتح جبهات غير محسوبة.

الرسالة الأمريكية مزدوجة: سلام مدعوم بالقوة… أو مواجهة قد تغيّر قواعد الاشتباك في الشرق الأوسط بأكمله.

وبين هدير الـF-22 وصمت غرف التفاوض في جنيف، تبقى المنطقة على حافة احتمالين: انفراج دبلوماسي… أو تصعيد قد يشعل سماء المنطقة في أي لحظة.



إقرأ المزيد