مأرب برس - 1/21/2026 7:51:57 PM - GMT (+3 )
الأربعاء 21 يناير-كانون الثاني 2026 الساعة 07 مساءً / مأرب برس - غرفة الأخبار

نعى التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة مأرب، إلى أبناء المحافظة، وإلى كوادر الإصلاح وأنصاره، وإلى عموم أبناء الشعب اليمني، الشيخ المناضل حمد بن صالح بن وهيط، عضو هيئة الشورى المحلية للإصلاح بمحافظة مأرب، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الثلاثاء.
وقال المكتب التنفيذي للإصلاح بمحافظة مأرب، في بيان نعي، إن الشيخ حمد بن صالح بن وهيط، كان قامة مأربية سامقة، ووجهاً وطنياً لامعاً، جمع في شخصيته بين الوجاهة الاجتماعية والحكمة السياسية، وبين الموقف الصلب والنضال الصادق.
ونوه بحضور الشيخ الراحل حيث تكون الكلمة مسؤولة، وموقفه حيث يكون الثمن غاليا.
وأكد إصلاح مأرب أن الفقيد عرفته مأرب رجلاً يزن الأمور بعقل الدولة، ويحمل همّ الجمهورية في قلبه، ويجعل من العطاء طريقاً، ومن التضحية خُلقاً دائماً.
واستطرد البيان في مواقف الفقيد منذ لحظة الانقلاب الحوثي المشؤوم، وأدواره في مقدمة الصفوف، يواجه مليشيا الكهنوت بثبات لا يلين، ويقف في ميادين الشرف طوال سنوات الحرب، لم يتوارَ، ولم يساوم، ولم يتراجع.
وبين أن الشيخ الراحل واجه الرصاص كما يواجه الرجال قدرهم، وتعرض للإصابة مرات عدة، لكنه كان في كل مرة يعود أصلب عزيمة، وأقوى موقفاً، وأكثر إيماناً بعدالة القضية التي حملها حتى آخر أيامه.
وأشاد البيان بشجاعة الفقيد ونضاله الجمهوري، الذي لم يكن شعارات، بل قدراً ومسؤولية، ومسيرة لا تحتاج إلى شرح، موضحا أنه الذي لم يُنزِل سلاحه من فوق طقمه منذ اندلاع المواجهة مع مليشيا الانقلاب؛ وظل سلاحه مرفوعاً لا طلباً لحرب، بل حراسةً لدينه وعقيدته وللجمهورية، ورسالةً دائمة بأن هذا الوطن ما يزال له رجال، لم يكن ذلك استعراض قوة، بل إعلان التزام أخلاقي بأن السلاح لا يُنزَل إلا حين تزول أسباب حمله، وحين تستعيد الدولة هيبتها، وتعود الجمهورية إلى أهلها.
وثمن ثبات الشيخ حمد بن وهيط، حتى أيامه الأخيرة، حارساً لقيم الشعب، ورمزاً لمقاتلٍ صاحب مسيرة نضالية وبطولة تصنع الفارق.
وأكد الإصلاح أن مأرب فقدت برحيل بن وهيط واحداً من رجالاتها الكبار، وأن الإصلاح بالمحافظة فقد ركناً من أركان ثباته المحلي، كما فقدت الجمهورية أحد حرّاسها الأوفياء، مبيناً أن سيرته ستبقى حيّة، تُروى للأجيال بوصفها درساً في الوفاء، وعنواناً للثبات، وشاهداً على أن الرجال الكبار لا يغيبون، بل يتحولون إلى ذاكرة وطن.
وتقدم بالعزاء إلى أبناء وأسرة الشيخ الراحل وذويه ومحبيه وكافة أبناء مأرب، داعياً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته.
مأرب برس يعيد نشر نص البيان:
بقلوب يعتصرها الحزن، وبإيمانٍ راسخ بقضاء الله وقدره، ننعى إلى أبناء محافظة مأرب، وإلى كوادر وأنصار التجمع اليمني للإصلاح، وإلى عموم أبناء الشعب اليمني، الشيخ المناضل حمد بن صالح بن وهيط، عضو هيئة الشورى المحلية للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة مأرب، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الثلاثاء الأول من شعبان 1447 الموافق 20 يناير 2026م، في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.
لقد كان الشيخ حمد بن صالح بن وهيط قامةً مأربيةً سامقة، ووجهاً وطنياً لامعاً، جمع في شخصيته بين الوجاهة الاجتماعية والحكمة السياسية، وبين الموقف الصلب والنضال الصادق، فكان حضوره حيث تكون الكلمة مسؤولة، وموقفه حيث يكون الثمن غاليا، عرفته مأرب رجلاً يزن الأمور بعقل الدولة، ويحمل همّ الجمهورية في قلبه، ويجعل من العطاء طريقاً، ومن التضحية خُلقاً دائماً.
ومنذ لحظة الانقلاب الحوثي المشؤوم، كان الفقيد في مقدمة الصفوف، يواجه مليشيا الكهنوت بثبات لا يلين، ويقف في ميادين الشرف طوال سنوات الحرب، لم يتوارَ، ولم يساوم، ولم يتراجع. واجه الرصاص كما يواجه الرجال قدرهم، وتعرض للإصابة مرات عدة، لكنه كان في كل مرة يعود أصلب عزيمة، وأقوى موقفاً، وأكثر إيماناً بعدالة القضية التي حملها حتى آخر أيامه؛ كان شجاعاً حدَّ النخاع، جمهورياً حدَّ الثمالة، لا يرى في الجمهورية شعاراً، بل روحاً ومعنى، ولا في النضال موسماً، بل قدراً ومسؤولية، وكان الشيخ حمد بن صالح بن وهيط، في دلالةٍ تختصر مسيرته ولا تحتاج إلى شرح، الوحيد الذي لم يُنزِل سلاحه من فوق طقمه منذ اندلاع المواجهة مع مليشيا الانقلاب؛ ظل سلاحه مرفوعاً لا طلباً لحرب، بل حراسةً لدينه وعقيدته وللجمهورية، ورسالةً دائمة بأن هذا الوطن ما يزال له رجال، لم يكن ذلك استعراض قوة، بل إعلان التزام أخلاقي بأن السلاح لا يُنزَل إلا حين تزول أسباب حمله، وحين تستعيد الدولة هيبتها، وتعود الجمهورية إلى أهلها. هكذا ظل الشيخ حمد بن وهيط، حتى أيامه الأخيرة، ثابتاً على العهد، حارساً لقيم الشعب ، ورمزاً لمقاتلٍ يعرف متى يحمل السلاح، ولماذا يحمله، ومتى يضعه، وخلال مسيرته النضالية شدَّ من أزر القبائل، وبثَّ في الميدان معنى البطولة الهادئة التي لا تصرخ، لكنها تصنع الفارق، وتكتب التاريخ بالفعل لا بالادعاء.
وبرحيله، تفقد مأرب واحداً من رجالاتها الكبار، ويفقد الإصلاح ركناً من أركان ثباته المحلي، وتفقد الجمهورية أحد حرّاسها الأوفياء. غير أن سيرة الشيخ حمد بن صالح وهيط ستبقى حيّة، تُروى للأجيال بوصفها درساً في الوفاء، وعنواناً للثبات، وشاهداً على أن الرجال الكبار لا يغيبون، بل يتحولون إلى ذاكرة وطن.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، مع الشهداء والصديقين والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وأبناء مأرب الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
التجمع اليمني للإصلاح محافظة مأرب
الثلاثاء ٢٠/ ١/ ٢٠٢٦م الموافق ١/ ٨ / ١٤٤٧هـ
إقرأ المزيد


